20

لماذا لم نرى منافسا حقيقياً ومهّماً لموقع وادكنيس حتى الآن ؟

  • elmelali

أهلاً بـــكم..

وادكنيس : أكبر موقع إعلانات مبوبة في أذهان الجزائريين، هكذا الأصّح، لغياب الإحصاءات والمعطيات الرسميّة.

من الغريب حقاً أن يلبث وادكنيس طوال هذه المدّة على عرش سوق الإعلانات المبوبة في الجزائر، دون نشعر طوال هذه الفترة بوجود منافس حقيقي ومهّم، يستطيع أن يدفع بمثل هذه المواقع نحو التنافسية وتقديم المزيد من الخدمات التي ترتقي نوعياً بمستوى التجارة الإلكترونية في الجزائر.

أنا لا أتحدث ولا أريد أن يــُشار إلى تلكمُ المواقع التي تنشأُ في لحظة حماس وتنتهي بمجرد أن يدرك صاحب الموقع أنّ الطمع -عائدات الإعلانات وأدسنس- قد جره إلى مجال غير مجاله أو تخصصه.

أي موقع ينشأ وفق خطة مدروسة، وأهداف ريادية وغاياتٍ قد تؤول مع مرور الوقت إلى شركة أو مؤسسة صغيرة. (ريادة الأعمال)

لماذا لم نرى بعد ُموقعاً أو موقعين آخرين بديلين عن وادكنيس ؟ كما يحدث في سائر بلدان العالم ؟

هل يكمن الخلل في :

  • في غياب أو لنقل فهم محدود لثقافة ريادة الأعمال في الجزائر؟

  • أم في عقلية وذهنية الجزائري الذي يستسمك بالأوّل فقط ؟ (على شاكلة أوّل قناة إخبارية في الجزائر ) :)

  • أم في صعوبة تسويق الموقع ؟ مع أني لم أصادف يوماً إعلاناً لوادكنيس في بداياته الأولى.

في رأيك أنت لماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

هناك ايضا موقع امبلواتيك في مجال الوظائف هؤلاء كانوا في اول بداياتهم يحضرون المعارض في سافكس ويوزعون منشورات بين الشباب قائلين (حاب تخدم) عمر هذه الورقة... والان اصبحوا الشبكة الاولى للتوظيف في الجزائر ونظامهم التجاري ذكي.. الجزائري لن يدفع كي يوظف لذلك وضعوا التكلفة على الشركات التي تريد التوظيف والدفع عبر ccp حاليا لديهم موظفون بدوام كامل موظف تسويق وموظف جودة المنتج لانهم في نظري بنوا الامور على طريقة صحيحة.

نأتي الى جوابك:

لماذا لم نرى بعد ُموقعاً أو موقعين آخرين بديلين عن وادكنيس ؟ كما يحدث في سائر بلدان العالم ؟

لان عقلية المنافس الجزائري محدودة. هناك ستة الاف مجال غير الاعلانات غير مستثمرة لكن رائد الاعمال الجزائري العزيز يفكر مثل فلاحي وادي سوف (لقد نجحوا في البطاطا!) وهكذا ترى 600 حقل في بطاطا ، ثم (لقد نجح فلان في الطماطم) فزرعوا الطماطم حتى اصبح فائضة وفسدت... الخ في مجال المحتوى مثلا لا يوجد اي موقع محتوى محترم لدينا كان هناك نفحة مثلا وربح في احد الجوائز لكنه لم يصل لدرجة يمول نفسه بنفسه فضلا على ان يربح وذلك لغياب الرؤية.

القضية ليست لماذا لا يوجد له منافس القضية ان العقلية الريادية مغيبة اصلا...

الجواب على اسئلتك الثلاثة في نظري يمكن ان تتغير عقلية الرائد الجزائري بتوسعه في المعارف والذكاء والاهم ان يكون هو نفسه مستقلا.. مثلا موقع فريهالي (واعد) freehali وقد قدمت لهم نصائح لكنهم لم يعملوا بها لذلك لا اعتقد انهم سينجحون -ليس لانني اذكى منهم حاشا- ببساطة لانها تخالف ابسط قواعد الريادة في العالم التكنولوجي من بينها (اللغة العربية مفقودة) ..اذن غياب شريحة كبيرة من المستقلين عن الموقع اضافة اني لما ادخل موقعا فرنسي اللغة يقول اننا نقدم خدمات مصغرة واجد خمسين وسبعين مترجما ساقول ان الموقع لا يصرف على نفسه لترجمة نفسه واحترام الجزائريين على الاقل! هكذا اقدم لك نموذج عملي لبعض الاخطاء الحادثة.

الرائد الجزائري يركز على المشكلة ليس على الحل..مثلا امبلواتيك في نظامها التجاري هي تعرف ان الجزائريين العاديين لن يدفعوا لحصول على وظيفة لذلك تركت الامر على الشركات التي تريد التوظيف (هناك تجارب تسمى ab تستنيغ، تفرغ هناك دراسة المستخدم وسلوكه هناك استماع للاراء -انظر للبنر الذي يضعوه لابداء رايك- هناك تطوير مستمر وشغف بما تعمله) وليس حقل بطاطا تزرعه اليوم لتربح بعد 3 اشهر. دخول البيئة الريادية بعقلية سوق الخضر الجزائري لن ينفع انا لا ارى اي مشكلة في البيئة. المشكلة في العقلية الريادية الجزائرية. ليس لدينا ديلفري محترم لاي شيء ليس لدينا موقع محتوى جيد ليس لدينا موقع خدمات مصغرة مع ان السوق محتاج بشكل مهول لهذا الامر.. الفيسبوك للاسف استغل كل هذه السوق...

اتوقع ايضا انه لما تفعل البطاقة الذهبية والبائع الالكتروني سينجح الكثير من رواد الاعمال لكن من كان له تحضير كاف فقط اما البقية فسيبقون يتفرجون كما هي عادتهم من زمان. لذلك ادعوا الجميع الجزائريين هنا ان يفكروا جيدا في استغلال هذه الامكانية قبل انطلاقها .

ببساطة لانها تخالف ابسط قواعد الريادة

أتسائل عنك بالذات لو كنت تعرف هذه القواعد وما يعيق أصحاب الأفكار من تبني مشاريعهم فمالذي يمنعك من إطلاق إحدى هته المشاريع وسد ثغرة في المجال الالكتروني ؟

انا حاولت بالفعل وفشلت -اخذت تجربة- من بين المشاريع مقالة -كشريك مع الكثيري- ثم سوق المترجمين العرب الذي شاركت به في تحديات بزنسها واجتزت كل التحديات من بين الكثيرين وحصلت على شهادة بزنسها https://www.buznisha.com مما يعني اني طبقت القواعد الريادية بشكل صحيح لكني لم احصل على تمويل لذلك توقفت هناك. (انجازات التحديات كانت جيدة لكن عرضي التقديمي بالفيديو كان متواضعا للغاية!) اليك بروتوتايب طلبوه للمشروع (مجرد بروتوتايب اي مخطط فقط لما سيكون عليه المشروع

حاليا جدولي مزدحم ببعض الاعمال. لاحظ اني مستقل متفرغ ولا يمثل العمل الحر لي(عملا جانبيا). لذلك اخذت فترة تعلم وتامل مما سبق ووضع مخطط جيد وصالح نحو النجاح باذن الله.

لما لم تكتب تجاربك هنا ؟

ربما نستفيد منها

(الا اذا كانت مثل هذه الامور خاصة بسبب وجود شركاء طبعا )

مشاريع مثل مقالة لاحظت اهتمامك الكبير به و استغربت عدم تحقيق أهدافكم منها

وجود الشريك سبب مهم. لكن العامل الرئيسي لتوقفه (كي لا نقول فشله) هو عدم تفرغي لم احسب الوقت المطلوب بشكل صحيح. بخصوص اهم ما استفدته منه كتبته في تعليقي

(اعتقد انه يشمل كل النقاط) اذا كان لديك سؤال ساجيبك :)

شكرا جزيلا يونس على مشاركة تجربتك الخاصة سأراجع الملفات التي أرسلتها حالما أجد وقتا مناسبا.

elmelali أضف ردا

اما البقية فسيبقون يتفرجون كما هي عادتهم من زمان

بقدر ماهي صادقة يا يونس هذه الجملة بقدر ما هي قاسية !

الفيسبوك للاسف استغل كل هذه السوق.

ولكن لماذا لم يخيّم هذا الجوّ على بلدان العالم الأوّل، ونهجوا سُبل التجارة الإلكترونية المختلفة، وخرجوا من غياهب الفيسبوك الذي لا يعتبر منصة إحترافية لممارسة التجارة سواء للبائع أو المشتري.

أي: ما هو العامل المفقود عندنا ؟ الذي سيدفع بعجلة التجارة الإلكترونية إلى الأمام، غير الدليفري و البطاقات، السوق السعودي، حسب معطيات بعض المتاجر، 80% يفضلون أسلوب الدفع عند الإستلام.

العامل المفقود هو (الريادة)

هل تعرف ما معنى الرائد هو الذي يسبق القافلة لرؤية ما يعترضها او هل المكان امن او للبحث عن الماء ومنه الورود اي الوصول لمنبع الماء...بمعنى حديث الرائد يستكشف مناطق ويضع حلول لامور غير موجودة (ليس دوما لكن هذا المفهوم السائد له)

قبل واد دكنس وقبل امبلواتيك قبل اي شيء كانت هناك صعوبات ثم وجدت حلا لها مثلا التجارة الالكترونية تركز على حيثية واحدة نقطة واحدة وتصرف عليها ما يكفي من جهد وبحث ومال من ثم تحلها وتمضي...

مثلا تطبيق مشاركة السيارات كما تفضل بعض الاخوة قرات منذ قليل عن تعاقد كريم مع شركة كبيرة لتوصيل الحقائب الى المطارات وايصال الطرود كم سيارة تدور بين الولايات كم من الوقت والمال سوف توفر على الناس بنظام ممتاز كتطبيق؟؟ هناك الكثير جدا من الافكار لا تركز على المشكلة ركز على الحل فهذا هو دور رائد الاعمال

تذكر ان النت كان ردئيا وبطيئا وكل شيء لدى الغربيين لكنهم طوروه البيئة تلعب دورا لكن يمكن خلقها في كل مكان ..فكر تجد اجتهد واعمل وستصل بلا شك..

يمكن لكن لا أظن في مجال الإعلانات المبوبة لأن الموقع سيطر بالكامل عليها ، بالرغم من وجود منافسة من مواقع يقف وراءها دعم مالي و بشري من هذه المواقع (موقع الشروق ، موقع النهار) لديهم بالفعل مواقع بنفس التخصص لكن لا وجود للمنافسة إطلاقا.

السوق التقني الجزائري مازال في بدايته ، أو مرحلة قبل البداية و ذلك راجع لغياب دعم الدفع الإلكتروني (أراه أنه المحرك و الشريان للتطور التقني) و كذا ثقافة الجزائري التي تستند إلى ما هو ملموس مادي و حاضر .

و من أكثر الأسباب أيضا غياب ثقافة الأنترنيت أكثر من 50 بالمئة من مستعملي الأنترنيت في الجزائر يظنون أنها فيسبوك فقط.

أتمنى أن نلحق بالركب ولو بماوصل إليه جيراننا فقط.

صحيح، لكن غياب الدفع الالكتروني لا يبرر التقاعس الذي نحن فيه.

للعلم، للان لم نرى على الأقل مشاريع ظهرت ثم انطفأت .. المشكل لا يوجد أصلاً؛ ناقشنا أنا و @medz ahmed مشروعا تقنياً جاهز للطرح يحتاج لبعض الوقت لينطلق و حائران كيف سنصل بالفكرة الى هذا الشعب (المعتوه) بالدرجة الأولى .. ثم كيف نسجلها و القوانين مازالت تقليدية من عهد استقلال الجزائر.

توجد آلاف الأفكار يمكن الإستثمار فيها وتطبيقها، لا أعلم لماذا مازال البعض يحاول منافسة واد كنيس!

لماذا مازال البعض يحاول منافسة واد كنيس!

أخي أحمد، لو لاحظت أنا تساءلت عن سبب الفراغ الموجود في السوق الجزائري، وهذا بدزوره يستدعي البحث عن العوامل المؤثرة في قلة المبادرات الفردية المنافسة لبعض الخدمات.

لأني بكل بساطة أعتقد كما الجميع : أنّ التنافسية تتساهم في رفع مستوى الخدمات المطروحة، وبالتالي فهي توفر أرضية خصبة لبلورة الذهنيات وتمهيد الطريق نحو التجارة الإلكترونية بمفهومها الواسع.

يستدعي البحث عن العوامل المؤثرة في قلة المبادرات الفردية المنافسة لبعض الخدمات

العوامل كثيرة، لكن يمكننا تجنب الكثير منها والقيام بقفزة كبيرة إلى الأمام إذا تم توفير إنترنت ذات جودة عالية ومعقولة الأسعار، وسن قوانين التجارة الإلكترونية التي مازالت لحد الآن ومنذ سنوات تترامى بين وزارات المالية ،التجارة والإتصال.

التنافسية تتساهم في رفع مستوى الخدمات المطروحة

نعم لكن ليست في حال واد كنيس، واد كنيس يقدم خدمات ذات جودة (نوعا ما) تلبي كل متطلبات المستخدم فما الذي سيجنيه المستخدم إذا فتحت له موقع إعلانات مبوبة آخر! لا شيء سيعود إلى الموقع الأكثر شهرة في الأخير.

إذا أردت المنافسة فعليك المنافسة على لقب رائد الويب الجزائري وليس رائد مجال الإعلانات المبوبة

حتى في المغرب يوجد موقع الإعلانات المبوبة يتربع على عرش المواقع avito.ma بمعدل 12.7 مليون زيارة في المغرب ربما يعتمد على ترافك أخر

ففي الأول كان مع منافسه موقع  

https://web.archive.org/web...

بيخير لا أدرى كيف أنه تلاش عن الأنظار سمعت على أنه تم شرائه من الموقع الأول والأن نرى نهايته

حاليا أدرس فكرة مشروع مفيد للجزائريين، سبق أن ذكرته على المجتمع هنا، لكن عندي مشاكل كثيرة علي ايجاد حلول لها قبل البدأ في برمجته من الصفر ليعمل على جميع الأجزة و الهواتف و حتى Apple tv.

من بين الاشكاليات:

  • دراسة السوق الجزائري.

  • القيمة المضافة.

  • جمع المعلومات.

  • كيف سيفهم الفكرة؟ كيف سيقوم بمتابعته على الأقل مرة واحدة في اليوم؟ ما الشريحة المستهدفة؟ من هو العميل القوي بالنسبة لنجاح المشروع: التاجر - الموظف - الانسان العادي.

  • ..الخ

ربما ستراها شيئا بسيطاً لكن هذا هو الواقع و هذه هي الريادة بعينها، أنشأنا مشاريع سابقة دون فائدة تذكر لذلك أي فكرة ناشئة لن تطبقها بسهولة، و لن تحصل على المنتوج بسهولة أيضاً .. ينصح خبراء الريادة بقولهم: ان لم تنجح في انجاح فكرتك و السعي وراءها و التعب و الكد و الجُهد لمدة خمس سنوات على الأقل فلن ترى النور بسهولة.

فهمتك جعفر، المشكل الخفي والحقيقي، هو الصورة المشوشة لحجم السوق الجزائري، المعطيات منعدمة، المؤشرات والإحصائيات إن وجدت تبقى في عداد التكهنات، أمّـــا ريادة الأعمال أصبحت علما قائما بذاته، يحتاج أرقاماً ومعطيات لتبنى عليها أهداف المشروع ودراسة الجدوى.

ماذا عن فكرة تطبيق تاكسي للهواتف طلب الطاكسي

الإشتراك مجاني لمدة شهر الأولى أو الثلاث الأولى

يتم عبر الإشتراك

هل تظن ان تنجح بسهولة بفكرة التاكسي؟ انصحك بمشاهدة تجربة اليمن في انشاء تطبيق تاكسي و كم صرفوا عليه من مال و دراسات و معارف ليبدؤوا فقط! المئات من الشباب يفكر لكن واحد ينجح!

@يونس بن عمارة لديه معرفة كبيرة ما شاء الله، لديه اُسلوب مميز في الطرح و دراسة الجدوى. لن أنسى إحسانه.

وهل من رابط لهذه التجربة اليمنية

رأيتها على الفيسبوك، سأبلغك الرابط بعد البحث عنه ان شاء الله.

بالنسبة لمشاريع مثل كريم واوبر في الجزائر فقد بدأت بالفعل مع تطبيق يسير في الجزائر العاصمة وتطبيق توصيلة في وهران الذي سيطلق قريبا ( بالمناسبة انا مطور التطبيق ) عموما نعود للموضوع انا اعارض الاخ @medz ahmed في قوله لماذا يجب ان تنافس واد كنيس صدقني اخي اي مشروع خطر في بالي اجد عقبة كبيرة وهي واد كنيس امامي هذا الموقع اظنه فاق كونه موقع اعلانات مبوبة وفقط فالمستخدم يحتاجه في الكثير من الامور لكن التخصص هو من يغلبه فمثلا موقع الكرية نجده تخصص في مجال العقارات وحقق النجاح رغم ان واد كنيس مسيطر على الأمر لهذا اعتقد ان هذا هو الحل هو التخصص في مجال معين والتركيز عليه ولا تبدأ مشروعك بدون رأس مال من فضلك لا نريد نهايات تعيسة لمشاريع رائعة

أشاطرك الرأي ... التخصص أو النيتش الدقيق هو مفتاح المنافسة والغلبة الآن.

اولا الطرح في محله واراه صائبا من جهة العدد الكبير من مستخدمي الانترنت في الجزائر وعدم وجود منافس لواد كنيس يبقى امرا محيرا ربما لكن الامر الحقيقي الذي لم نصله له بعد هو موقع حقيقي للتسوق عبر الانترنت مثلا جوميا كمثال لم لم نشاهد مواقع جزائرية مثل تلك ؟

اراها كجملة في عقلية الشعب الجزائري الذي مزال لم يضع الثقة في التعامل عبر الانترنت ومزال التعامل في واد كنيس كأنه سوق تقليدي ومزالت السمة الاولى وهي المضاربة في السعر هي ديدن الشعب الجزائري واظن ان الكثير مستحيل يغيرها خاصة مع قدوم التسوق الالكتروني.

من ناحية اخرى غياب الحافز الحقيقي لإنشاء مثل هكذا مواقع ربما هو الذي يعتبر شماعة للكثير من الناس لعدم دخول المجال مثلا انا الان ادخل الى المجال مالذي يمكن تقديمه من اجل منافسة واد كنيس بما ان فكرته تعتمد اساسا على الجمهور وعلى الزيارات وبما انه مموقع اعلانات مبوبة وزياراته بالملايين فتقريبا من هذه الناحية المنافسة معه صعبة جدا. اظن ان المستقبل القريب لما يمكن خلقه في الجزائر يعتمد اساسا على رغبة الحكومة في تطوير بنياتها التحتية خاصة في هذه المجالات.

ودون ان ننسى سالفة ان الكثير الكثير في الجزائر مستغني ان الانترنت هو الفايسبوك وحتى مع ظهور المجموعات والصفحات التي تمكنك من الشراء والبيع يصبح الامر كل يوم اصعب واصعب وللتذكير فقط عندنا يمكن لشخص ما ان يسمى باقة انترنت انها تشغل فقط وحصرا الفايسبوك وتجده مستقنعا بها ولولا اشتياقه لليوتويب لكفاه الفايسبوك ابد الدهر :) .

لا تحكم على الشعب من خلال تجاربك الشخصية، فلا بد ان تدرس السوق كما هو واقعا باحصاءات ولو قلت لي اين هي ابحث هذا.

مثلا كلامك "هي المضاربة في السعر هي ديدن الشعب الجزائري" بالضبط اي مشكلة يحولها رائد الاعمال الى "كنز" والفكرة كالتالي: اين مواقع مقارنة اسعار محترمة؟ ضع موقعا بخوارزمية ذكية للغاية تاتيك بمختلف الاسعار وترضي الجزائري كما هو حاليا .. اعتقد انه سينجح... الخ

القضية ليست في التسويق العادي. فواد كنيس مثال جيد جدا على ان التسويق بالكلمة (شفهيا) لديه قوة كبيرة في مجال الاعمال.

من عوامل نجاحه هو التالي:

  • معظم المشاريع المنافسة هي مشاريع جانبية لاناس ليسوا متفرغين لها ولا يحوزون على المعرفة الكافية

  • الاستمرارية والصبر. (وايضا التمويل والصرف على المشروع) في العادة مشاريع المنافسة الجانبية تخفض التمويل لها لدرجة انه يمكنك اعتباره ليس مشروعا بل تجربة !


لاحظ ان المشروع الريادي الذكي يغير البيئة ويخلق العقلية التي يريدها عبر علامة تجارية تضع بصمته في المجتمع والسوق.


لو سألوك قبل ان يتنشر الفيسبوك في الجزائر لربما قلت انه لن ينجح، من قبل لم يكن الواتساب مشهورا هنا ثم لما اشتراه فيسبوك اصبح الجزائريون يستخدمونه نوعا ما .. تويتر (العامين السابقين) سجل دخولا كبيرا للجزائرين بعد غفلة عنه طويلة ...قلة استخدام السناب شات لا لكنه يمكن ان يدخل بقوة كذلك ..لو اراد ذلك..

وايضا التمويل والصرف على المشروع

هلا أفدتنا أستاذ يونس في هذه النقطة، أنّا ما أعلمه عنهم أنهم فتية آمنوا بفكرتهم ودعموها بأنفسهم (قصة السيبار كافيه). فلا تذكر التقارير الصحفية التي تحدثت عن وادكنيس أي مستثمر أو مبادرة لاحتضان المشروع.

يفتقر الكثر من رواد الاعمال الى الايمان بفكرتهم. لو قلت لشاب رائد اعمال (او يظن انه كذلك) افتح سيبار كافيه لن يفتحه .. لانه لا يجيد ذلك يعني مشروع بسيط لا يمكنه يقول لك

اكبر مشكلة في انك تعطي شباب اموال الاونساج كمثال -ولا يعيدونها ولا ينجحون ولا يفيدون المجتمع- يدلك على المشكل ليس في المال بل في التسيير.

ان تبدأ صغيرا -تؤمن بنفسك تثق بفكرتك وتمولها ذاتيا. طبعا حسب ما اعتقد

لا تركز على تجربتهم هم لا يمكنك استنساخ تجارب يمكن الاستفادة العامة منها فقط. ومما يمكن الاستفادة منها هو تمويل الذاتي -الاستمرارية والعمل الدؤوب. ان تبقى في السوق لفترة طويلة لا بد ان تنجح اذا بقيت لمدة كافية بعد ذلك بانر جيزي فقط في موقعك يكفي دفع رواتب كل موظفيهم كبداية. لكن متى سياتي الجيزي بعد ان تثبت نفسك وهكذا..

الرائد الحقيقية يعمل على حل مشكلة /المشاكل التي تعترضه لما يقول مثلا لدينا مشكلة كذا ما رايكم بحل كذا وهكذا يجرب ويحاول حتى يصل

الرائد الجزائري للاسف.. لماذا لا تعمل كذا؟ البيئة لا تتوفر نفتقر الى كذا وكذا وكذا....

الذي يثبت فشل الرواد الجزائريين هو اني اعرف مكاتب ترجمة في غزة تعمل اونلاين مع قطع الكهرباء وصعوبة العيش ويدفع لهم بالدولار ويعيشون هنا الظروف احسن نسبيا لكن لا حياة لمن تنادي.

كما ان هناك ايضا الخوف وعدم الشجاعة كثير منهم يدرسون او موظفون وغير شجعان لاتخاذ خطوات حقيقة جريئة. صدق الشابي لما قال

وَمَنْ لايحب صُعُودَ الجِبَـالِ*** يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

وقع حقيقي للتسوق عبر الانترنت مثلا جوميا كمثال لم لم نشاهد مواقع جزائرية مثل تلك ؟

صحيح التجارة الإلكترونية تحتاج جهداً وعوامل تقنية أخرى مساعدة، خصوصا تمكين وسائل الدفع الإلكترونية، وترويض الذهنيات على الإقبال عليها، لذلك لم أشأ الحديث عنها، في ظل تأخر صدور قانون التجارة الإلكترونية.

ولكن موقع إعلانات مبوبة لا يحتاج إلاّ لمهارات عالية عالية في التسويق وسكريبت قويّ وممتاز !! هذا الذي حيرني، أبهذين الشرطين قلّ المنافسون ؟!

نعم سكريبت قوي خطة عمل مدروسة وتسويق وتسويق وتسويق هذه هي المعادلة لكن السؤال هل يمكن لشخص عادي ان ينطلق من الصفر وينافس بدون رأسمال مثلا او بدون تمويل ومن جهة اخرى من اي يحصل على التمويل لذلك

هل يمكن لشخص عادي ان ينطلق من الصفر وينافس بدون رأسمال مثلا او بدون تمويل ومن جهة اخرى من اي يحصل على التمويل لذلك.

عبد الحق، أولم تلاحظ أنّ وادكنيس لم يقم بأيّ حملة ترويجية، أنا شخصيا لم أصادف إعلاناً واحد له سواء على جوجل أدورد، أو فيسبوك أو على التلفاز، وإنّما سوق له الجزائريون بأنفسهم..

صحيح، على المنافس الآن أن يسوّق ثم يسوق ثم يسوق لكي يقسم الشطيرة الكبيرة مع وادكنيس، أَوَ لم تحفز عائدات الإعلانات والخدمات المدفوعة فيما بعد أي شخص أو شركة صغيرة لتستثمر في هذا المجال ؟!

صحيح لم يقم بأي حملة تسويقية لكن الاول في المجال والانتشار الرهيب له والمكانة التي اصبح يحضى بها حتى البعض اصبح اي مثال عن تجارة الاكترونية يظهر لك واد كنيس بالرغم من التباعد ؟

لا اعلم ربما كما قلت انت الامر محير ؟ والسبب شائك ربما

-7

توجد مجموعات في الفايسبوك تفي بالغرض ..