كيف ارد الظلم عن من ظلمته بهذه الحال؟

السلام عليكم

حدثت مشاكل بيني و بين من كان زوجي بسبب سوء تصرفنا مع بعضنا و سوء الظن و عدم عذر كلانا للأخر و تفهمنا لبعضنا فتدخل الأهل لأننا من سمح لهم بذلك و بسبب أحقاد قديمة بين العائلتين النتيجة تطلقنا حاولت أصلاح الأمر لكنه أراد الطلاق كل ذلك حدث بسبب سوء الظن و الظلم الذي فعله كلانا بالآخر و أننا تحدثنا للناس بالسوء عن بعضنا أنا كففت التحدث عنه بالسوء لكن والدتي لم تكف على الرغم من توضيحي لها أن لا يجوز ذلك فالرجل الان خطب الله يسعده و يهنيه

أنا تبت و احاول رد الظلم عن طليقي بالدعاء له و الاستغفار و التحدث بمحاسنه لأقاربنا و معارفنا كونه ابن عمي و القول إنه أيضاً أنا ظلمته لكنني خائفة من والدتي فهي لا تسمح لي بذلك

فكيف التصرف ؟ إن لم ارد له حقه سيلازمني شؤم ظلمي له مدى حياتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع أنت تحتاجين لأن تنسي هذه العلاقة بكل ما يتعلق بها، وجميل أن تتراجعي عن خطأ فعلتيه، المهم ألا يكون شعورك هذا بسبب وضعك الحالي الذي دوما ما تشكين منه بمساهماتك، لذا التصرف هنا، التوقف تماما عن التفكير بهذه المرحلة، الرجل خطب وسيبدأ حياة جديدة، فلقد مضى بطريقه، امضي بطريقك أنت أيضا، لا تتحدثي عن أحد إطلاقا طالما لم يسألك أحد، لأن تحدثك عن محاسنه حاليا قد يفهم انك تريدين الرجوع مرة أخرى، وإن سألك أحد تكون إجابة مختصرة لا أكثر، أما والدتك فليس لك حكم عليها للأسف

Leen90 أضف ردا

نعم انا فكرت بذلك أن تحدثت بمحاسنة سيفكر الناس بأنني اريد الرجوع له و انا ليس قصدي الرجوع

و لكن لا أرضى لنفسي أن تكون ظالمة حتى و إن تعرضت للظلم و كان الظلم متبادل بيني و بينه

الظلم أن تذكري مواقف لم يقم بها، وليس أن تذكري محاسنه بدون داعي لذلك، لذا عندما يطلب منك أو يسألك أحد أذكري رأيك بموضوعية بخلاف ذلك ليس هناك داعي للتحدث بمحاسنه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

لا داعي للطلف الزائد عزيزتي.

هو ظلمك وأنتِ ظلمتِه، والآن يكفي أن تتوقفي عن الكلام عنه وحسب، وحين تأتي سيرته في مجلس ما عليكِ أن تطلبي منهم عدم الحديث وحسب، مهما كان الثمن ومهما كان غضب والدتك.