قول لا . .

  • Anemone

لم لا يمكنني قول كلمة لا بشكل طبيعي؟

أعلي دوماََ أن أتردد في قول لا ومن ثم أعبر بالإيجاب ومن ثم أدع الله أن يلتغي ما أقررت بالإيجاب عليه

لم من الصعب قول كلمة لا رغم أنها من حرفين , من الصعب أحياناََ التعبير عن الرأي ..

أغبط الناس الصريحين الذين يقولون ما يرد في ذهنهم مباشرةََ

اذاََ أهناك حل أصدقاء حسوب؟

هل مر أحدكم بمثل ما أنا فيه واستصعب كلمة لا والبوح بما خطر في باله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يتأثّر العديد منّا بالمعايير المجتمعية، والتي تختّم علينا في بعض الأوقات الظهور بمظهر معيّن في أعين الآخرين، بالإضافة أيضًا إلى المزيد من التعقيد حول رغبتنا في طاعة الآخرين للحفاظ على علاقتهم بنا، أو في بعض الأحيان للحفاظ على وجودهم في حياتنا.

من هذا المنطلق، يجب على الإنسان أن يبحث عن حرّيته بأي شكل، وأن يضحّي بالمزيد من الروابط حتى تتسنّى له الحرية الكاملة في سياق مجتمعه، وألّا يصبح مقيّدًا بأيٍّ من هذه المعايير غغير الضرورية التي لا يخضع لها أي شخص من حوله سواه. والمثير للجدل في الأمر هو أن الإنسان بعد أن يتحرر من هذه القيود الاجتماعية، يجد أن من حوله يتعاملون معه بتلقائية ويعتادون عليه بصورة طبيعية، وهو ما لم يضع في الحسبان في الماضي، عندما ظن أنهم سينبذونه. لكن الحقيقة أننا المتحكّم الأول في تصوّر الآخرين عنّا.

الأمر مرتبط بطبيعة شخصيتك!

أنت شخص بسمة تدعى في علم النفس "الوفاق أو القبولية Agreeableness" هذه السمة هي احدى سمات الشخصية الخمس الكبرى المرتبطة ببيولوجيا الإنسان, بمعنى أن الإنسان يولد بها ولا يكون للمحيط وأسلوب التربية تأثير كبير عليها.

يتميز الناس أصحاب سمة القبولية المرتفعة بأنهم جد متعاطفون وحساسون اتجاه مشاعر الآخرين, كما يمكن القول أنهم يتميزون بالطيبة ومتعاونون.

أنت لا تستطيعين قول لا على الأرجح لأنك لا ترغبين في أن تكوني مصدر إزعاج أي أحد, ولأنك ستشعرين بالسوء اتجاه الآخر الذي اضطررت لقول لا له.

يمكن تدريب الذات على تجاوز بعض سلبيات سمة الوفاق أو القبولية المرتفعة بإعادة صياغة وقراءة السلوك والمواقف مع نفسك والآخر, بمعنى أن تحاولي تحليل الموقف وشرحه للطرف الآخر, هو يطلب منك مثلا أن تقومي بعمل بسيط لأجله وأنت جد مشغولة, وستشعرين بالسوء إن قلت له لا أو أنك غير قادرة على قول لا, لذا أخبريه أنك مشغولة جدا وأن هناك ضررا سيقع عليك إن أنت تركت عملك لأجل خدمته البسيطة, حاولي أن تكون الأسباب مقنعة بالنسبة لك أنت أولا كي لا تشعري لاحقا بتأنيب الضمير.

أظن انك من من يسمون بالpeople pleasers وهم اشخاص حساسون جدا للرفض، لذلك دائما يوافقون على كل شئ. نصيحتي لك هى أن تتدربين على اختلاق الأعذار المختلفة في وقتك الخاص حتى تستطعين استخدامهم للرفض عندما تأتي الفرصة. أيضا انصحك بالقراءة عن وضع الحدود making boundaries لتستطعين خلق مساحة خاصة بك تفهمينها جيدا وتشبهك وعلى هواك بدلا من أن تكون على أهواء الآخرين.

عزيزتي شقائق النعمان

اتشابه معك بهذا الشيء لكن قرأت كثيرًا عنه ووصلت الى ان الاشخاص بمثل هذه الصفه يميلون الى الطيبه بشكل مفرط لدرجة لايودّون يؤذون أحد + أن هذا جزء من ضعف الشخصية لذا أنصحك بقراءة كتاب الشخصية القوية لياسر الحزيمي فعلاً مفيد وهو موجود بي دي اف

سأضعه ضمن قائمة القراءه اذا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن عادات المجتمع وثقافته لها دور كبير في تغذية هذه النظرة في نفوس الناس، فالطفل ينشأ وهو يرى والديه يسرفان في الموافقة على أي أمر يطلبه شخص آخر ويتعللون بالكرم والعادات والعار، فيكبر وهو خائف من ملاحقة ذلك الوحش المسمى بالعار، فيقدم كل ما يستطيعه من أجل إرضاء الآخرين .

لنفرض أن ذلك الشخص اكتفى بقول "لا" لأحد طلب منه معروفاً فماذا ستكون ردة فعل الطرف الآخر ؟ ربما ستكون تلك آخر مرة يتعامل فيها معه أو يراه، أو ربما سيسمع صيته على كل لسان في اليوم التالي بأنه شخص فظ و لا يشبه والده أو أخوه أو أو أو ...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعتقد أن الحل يكمن في تنشئة جيل يعرف قيمة نفسه ويقدر أيه، جيل غير فاقد للثقة وحب الذات، جيل لا يخاف من كلمة، أن نصبح أمهات وآباء من أجل أن نصحح أخطاء والدينا معنا، ياله من أمر رائع لو تم تطبيقه .

قال الله "لا نكلف نفساً إلا وسعها"، فلماذا نكلف أنفسنا بأكثر مما تطيق وتسع؟

قول " لا" حق نفسك حين ترغب بقولها، ولماذا تفعل شئ لا تود فعله لتُرضي غيرك؟

احترام الذات أهم شئ وخشية قول لا يعني أننا لا نحترم ذواتنا وما نريده حقاً.

الأمر قد يكون صعب في البداية، لكن بعد قولها مرة واثنين ستشعرين بأن ثقتك بنفسك إزدادت، كما أنك أصبحتي قادرة للتعبير عن نفسك أكثر.