توصلت بطلب تصميم قالب لأخبار كنيسة روسية مالعمل؟

Infinyteam

السلام عليكم،

توصلت من خلال نموذج الرسائل بموقع ثيم فورست حول تصميم ثيم خاص يخص أخبار كنيسة روسية لكنني لحد الان لم أجب على الرسالة لأنني حقا محتار هل سوف اقبل بالعرض ام اعتذر له أم اكتفي بتجاهل الرسالة فقط. لو كنت مكاني في هذه الوضعية ماذا كنت ستقرر؟

ارجوا المساعدة!


التعليق السابق

حسناً فلنفترض أن موقع ثيم فورست دولة وعضونا العزيز هذا مواطن في هذه الدولة ويعمل بها، ومن واجبات الدولة أن تساوي بين كل المواطنين وتقضي لهم حوائجهم، ولنفترض أن نسبة المسيحيين بها ٥٠٪ والمسلمين مثلها، وهذا المواطن يعمل في مجال التصميم وكلفته الدولة بصنع بيت العبادة هذا وهو أمر واجب على الدولة لتساوي بين مواطينها والا اضطربت الاحوال داخلها اذا رفض، ولذلك يضطر الى القيام بهذا التصميم لأنه عمله ولأن فيه صلاح للمجتمع وتجنب للطائفية وتحسين لصورته وصورة دينه في أعين الناس، وإعانتك للكنيسة لا تعني شرطاً مساندتك اها في دعوتها، فقد أتعاطف مع حوادث تفجير الكنائس وأنشر على الفيسبوم وأتبرع لهم بإعادة ترميم الكنيسة فهل هذا يعني أنني مع عبادة ثلاث آلهة؟ الامر انساني بحت وما هو الا رزق ولو عملنا بمنطقك أن الكنيسة تدعو للمسيحية التي تدعو لعبادة اقنوم ثلاثي فمعاونتي للمسيحي او ترميم بيته حرام، فما أدراني ان هذا المسيحي لا يدعو لعبادة هذا الاقنوم في بيته، كما أن مهام الكنيسة الدعوية أنتهت منذ قرون وعادة ما تكتفي فقط بتوفير أماكن لتجمع المسيحيين.

الإسلام لا يتعامل مع الإفتراضات بل بالواقع.

في إفتراضك قلت أن هذا المسلم مجبر على عمل ذلك. وفي الواقع هنا هو مخير وليس مجبر لذلك يختلف الحكم.

كما أن افتراضك فيه ثغرة وهي أن الدولة العادلة التي تتحدث عنها في هذه الحالة لم تحترم الشخص المسلم إذ أجبرته على مخالفة دينه الذي يقول أنه لا يجوز معاونة أي شخص في أمر يعارض الإسلام ولو كان مسلما.

عزيزي أولاً أعتقد أنني قلت الانسان مضطر وليس مجبر فالإضطرار يأتي من داخل الشخص ومن دافع نفسي داخلي أما الاجبار فيأتي من دافع خارجي.

أضف لذلك انك تقول أن الثغرة في أن بناء الكنائس ضد الإسلام على الرغم أن الإسلام حلل لأهل الكتاب ممارسة شعائرهم وحماية دور عبادتهم فهل هذا يعني أن الإسلام يمنعهم من بناء دور عبادتهم التي يحميها لهم؟! أمأنك تود هدم مبدأ المواطنة؟

لماذ تخلط الامور. فحماية الكنائس وبناؤها ليس كمساعدة الكنيسة في التبشير.

حماية الكنيسة ليست حتى دور الفرد المسيحي ولا المسلم، بل هي واجب الدولة مهما كان نظام حكمها.

أما بناء موقع إلكتروني أخباري او مهما كان يصب مباشرة في مساعدة الكنيسة على التبشير.

وما ادراك ان مهمة الكنيسة هي التبشير؟ هل تتعامل الآن مع باطن الأمور ام ظاهرها؟

هذا يعتمد على ما سيحتوي هذا الموقع الإلكتروني.

حسناً من الظاهر انه مجرد موقع اخباري لذا لا يمكن توقع محتواه ومن ظاهر الاوضاع الحالية يمكنني الجزم أنه ليس بتبشيري فروسيا أساساً لها أغلبية مسيحية.

اذاً هل توصلنا لاتفاق ما هنا؟

نعم لديها أغلبية مسيحية لكن بما أنك تجزم فلا مانع أن أجزم أنا أيضا.

روسيا لديها أيضا نسبة كبيرة من المسلمين ما عدا الذين يفهمون اللغة الروسية في البلاد المجاورة وهم يشكلون هدفا للكنيسة، ولا تقل لي أن الكنيسة لا تحاول جعل العالم كله مسيحيا كما يحب المسلم أن يكون العالم كله مسلما وهذا انطلاقا من أن كل طرف يرى أنه الحق.

لا لا تحاول الكنيسة جعل العالم مسيحي، ولكن هذا لا يمنع ان المسيحية تحاول نشر نفسها، فكما قلت أن كنيسة في قطاع سكاني ليس به الا المسيحيين او ذا أغلبية مسيحية ليس هدفها التبشير بديانة نجحت بالفعل في نشر نفسها في جميع انحاء العالم.

كما لا يمكننا ان نساوي بين الاسلام والمسيحية من حيث الاهداف فهناك فرق بينهما يفارب الستة قرون، ولقد مرت المسيحية بمرحلة أضعفت من أهميتها في نفوس المسيحين وهزت من ثقتهم فيها على عكس الإسلام الذي لم يمر بهذه المرحلة، فموقف الكنيسة الحالي هو الدفاع ومحاولة الحفاظ على اتباعها بينما موقف الاسلام هو الهجوم ومحاولة نشر نفسه طالما أنه يأمن أنه لن يتم الغدر به من خلفه من قبل اتباعه.

يا أخي الموقع الإلكتروني ليس محصورا بمنطقة جغرافية.

الموقع الالكتروني اخباري ولم يقل تبشيري او غيره، وفي العادة سيتحدث عن اخبار تفيد العالم المسيحي.

الموقع الإخباري لا يعني أنه ينفرد بالأخبار. مثال:

حسناً فتحت الموقع ولم أجد الا الأخبار، هل وجدت شيئاً آخر؟!

الهدف لم ولن يتغير، بل الوسائل هي التي تتغير.

مثال: الإعلانات التبشيرية في المواقع الإلكترونية.

انا اتكلم بصفة عامة فمعظم الكنائس ليست تبشيرية كما ان معظم المساجد ليست تبشيرية وهدفها هو اقامة الشعائر وتغلق بعدها، عموماً أنا اتكلم من وجهة نظر مصرية حيث عدد مساجد ضخم لم أرى احدها يوماً يذهب للمسيحيين ليعرض عليهم الاسلام.. وأفترض ان هذا سيان لباقي الدول العربية اما لان لها نظام شبه علماني او لان نسبة المسيحيين فيها لا تعتبر، اما لثقافة الشعب المنفتحة.

عزيزي أولاً أعتقد أنني قلت الانسان مضطر وليس مجبر فالإضطرار يأتي من داخل الشخص ومن دافع نفسي داخلي أما الاجبار فيأتي من دافع خارجي.

الأمر جاء من السلطات أي من الحاكم. وإن رفض ماذا سيكون أمره ها قل لي ماذا سيكون أمره.

أليس الامر من عند السلطات دافع خارجي

فليرفض الأمر فهذا الشخص ليس في دولة ذات نظام ديكتاتوري، وليبين لهم سبب عدم رغبته اذا كان إيمانه قوياً لما قام بعمل يرى أنه يعارض ايمانه.

ولذا فقيامه بالعلم من مبدأ الإضطرار، وان كانت هذه هي المشكلة فلننسى أن الأمر صدر من السلطات ولنقل أنه جاء كطلب من شخص ما وأنه يعمل كعامل حر او ما شابه.

الأمر يعتمد على مفهومك للدولة و أعتقد أن الدولة التي تتحدث عنها هي دولة ذات نموذج علماني . ثم من حقك ان ترفض أي عمل تكلفك به الدولة لو كان منافيا لعقيدتك فنحن نعبد الله ولا نعبد الدولة .

فمعاونتي للمسيحي او ترميم بيته حرام، فما أدراني ان هذا المسيحي لا يدعو لعبادة هذا الاقنوم في بيته، كما أن مهام الكنيسة الدعوية أنتهت منذ قرون وعادة ما تكتفي فقط بتوفير أماكن لتجمع المسيحيين.

لا لا تخلط الامور. المسلم مكلف بالتعاطي مع الأمور بظاهرها. هو بيت إذن أساعده. إن تبين لي قبل أن أساعده انه لشيء محرم قبل أن أفعله فهنا يختلف الأمر.

مثلا أنا بائع سكاكين أبيعها بنية الفائدة، فلا إثم علي إن فُعل بها شر. إلا إذا علمت بذلك الشر قبل أن أبيعها لفاعله.

حسناً من الواضح ان هدف الكنيسة ليس الدعوة للمسيحية بل مكان لتجمع المسيحيين لقضاء شعائرهم التي نحن ملزمون باحترامها وحمايتها، وهذا هو الظاهر فكما قلت أن مهام الكنيسة التنويرية انتهت منذ قرون فما المانع من بناءها؟

اقرأ العهدة العمرية لتفهم كيف يجب أن نتعامل مع النصارى . فكان من شروطها "ألا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجدِّدوا ما خُرِّب" و فيها أيضا "ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين" والله أعلم .

أنتظر قليلاً موضوعنا هذا يتحدث عن نصارى في عهد عمر وليس نصارى في عهدنا لقد تغيرت الأزمنة وتغيرت القوانين وعمر -رضي الله عنه- بالتأكيد كانت لديه سياساته وقراراته ولكن هذا لا يحتم علينا اتباعها في سياستنا ولا يحتم علينا ان نأخذ بكل ما قاله في مثل هذه الأمور، ففي عهده كانت الكنيسة تبشيرية وفي عهده كانت الدولة الاسلامية حديثة العهد هي بمن فيها فكيف تطلب مني ان آخذ بسياسة عمر -رضي الله عنه- الآن.

جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أمرنا بالتمسك بسنته و هدي الخلفاء الراشدين من بعده. ثم من أخرك أن الكنائس الآن ليست تبشيرية ؟ القساوسة يملؤون الفضائيات . شبهة تغير الأزمنة ستقودنا إلى اختراع دين جديد . فتعطيل الحدود مثل قطع يد السارق و قتل القاتل المتعمد وغيرها تم تعطيلها بحجة تغير الزمان . كأن رب العالمين أنزل تشريعا خاصا بزمان مضى و انتهى .

حسنا. وماذا ان اخبرتك أن حد قطع يد السارق تم ايقافه مرتين في عهد الرسول وفي عهد عمر؟

وما اقوله ان مهمة الكنائس ليست تبشيرية كما أقول ان مهمة معظم المساجد ليس تبشيرية.

وماذا و أخبرتك أن معلوماتك خاطئة :) . اعرف أن هذه المعلومة منتشر ة و لكن لا أساس لها . فعمر لم يطبق حد السرقة على من سرق ليأكل عام الرمادة إذ أن ما سرقه لم يبلغ نصاب القطع أصلا إضافة أن الأثر به مجهولين كما قال الامام أحمد و الشيخ الألباني . فهو أثر ضعيف لا يصح . و قصة غلمان حاطب بها شبهة أحقيتهم بالمال حيث أنه تماطل عن دفع أجرهم لهم فأخذوا منه الناقة . فلم يطبق عمر الحد عليهم . وما أقوله أنا أن مهمة المساجد دعوية كما أن مهمة الكنائس تبشيرية وهذا لا يحتاج إلى دليل فالأدلة مستفيضة ولا يردها إلا معاند . ثم سواء اكانت تبشيرية أو غير تبشيرية فحكمهما سواء . و تقسيمك للكنائس إلى تبشيرية و غير تبشيرية ليس له أي اعتبار.

لا ليست معظم المساجد دعوية في الواقع الذي اعيشه ويمكنني الجزم انه لا مساجد دعوية لدينا في مصر الا تعد على الأصابع، فدور المساجد تراجع لتكتفي باداء الشرائع ودرس بسيط كما ان ادوارها الأخرى تراجعت لتقسم على المدارس وغيرها كما حدث مع الكنائس وبما ان معظم الدول حالياً تنتهج النظم العلمانية فعادة لا يسمح فيها بالقيام بالتبشير لاي من الديانتين الا الكترونياً من اعلان واحد فقط حسب ما رأيت، ولا اعلان من جهة الاسلام.

وحقاً اذا كانت الكنائس تقوم بهذا الدور التبشيري فلماذا لم نسمع قصص عن انتقال اشخاص من الاسلام للمسيحية؟!

ألم تسمع عن انتقال ناس من المسيحية للاسلام ؟ ولا عن آخرين اتدوا عن الاسلام إلى المسيحية ؟ يبدو أننا نعيش في كوكبين مختلفين -_-

الأخبار التي سمعتها عن انتقال الناس من المسيحية للاسلام تفوق بمئات المرات الاخبار التي سمعت فيها عن انتقال الناس من الاسلام للمسيحية، ألا يدل هذا على ضعف دور الكنيسة التبشيري وشبه اختفاءه، ولا يمكننا لوم الاعلام على عدم تغطيته للخبر لانه اول من كان سينشر هذه الأخبار التي تثير القارئ ولأن التكنولوجيا اخذت مكان الاعلام فالفيسبوك هناك لديك خال من اي مواضيع لناس تركوا الاسلام وانتقلوا للمسيحية.

ثم لنففترض جدلا أنه تم إيقافه ؟ ماهو السبب ؟ و هل تتوفر نفس الأسباب التي تجعلنا نوقفها نحن اليوم ؟

اذا تم ايقافه فهذا يعني أنه من الممكن ايقافه لأسباب ترى الدولة أنها تشترط وتستلزم ايقافه، ولا يجب أن سبب الايقاف الآن هو نفس السبب القديم، كل ما أردت توضيحه هو أن الحد هذا يمكان ايقافه لأسباب ترى انها تشترط ايقافه كما رأى والي سابق أن اسبابه اشترطت الايقاف، كما انه اذا اردنا أخذ بتفسير آخر للآية -لمحمد شحرور- فقطع يد السارق يمكن ان يكون حسي او معنوي، والجانب الحسي واضح فهو بتر يده، اما الجانب المعنوي فهو قطع يده أي منعه من السرقة بالحبس أو ما شابه، فعندما قال الله تعالى بأنه قطع دابر الكفار بالتأكيد لم يقصط أنه قطع دابرهم حسياً أم أنك ترى انه قطع مؤخر...

كما ان الحدود يمكن فهمها كاقصى عقاب للشيء، فحدود المدينة هو اقصى ما في المدينة، وكذلك حد القاتل هو القتل لان هناك حالات لا يمكن الجزم فيها بمن قتل من او الدافع فيتم سجنه.

هل درست علم المنطق ؟ أنت تقفز إلى استنتاجات و فرضيات غريبة ؟ كيف استنتجت أنه يمكن للدولة أن تغير شرع الله . الأمرليس متروك لأهواء الدولة و الحكام . فلابد من الدليل الشرعي الذي بسببه يتم تطبيق حد أو تجاوزه . ومن قال بقصة عام المجاعة استشهدوا بقول الله عز وجل "فمن اظطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم" كما أن تفسير شحرور بحسي ومعنوي مردود عليه مثلا كيف تفسر جلد الزاني مائة جلدة معنوية !!!

حسناً لا يمكنني سوى القول أنني أقتنعت..شكراً على التصحيحات.

ولكن ما زال تفسير الحدود على أنها أقصى عقاب يبدو منطقياً جداً لي، ولم ترد عليه بعد.

الحدود هي حدود الله التي وضعها للبشر بحيث أنك إن تجاوزت هذه الحدود يجب تطبيق العقوبة عليك فورا في الدنيا . أي أنها حدود الدين و ليس حدود العقاب . تستطيع أن تتصور ان الدين طريق من كان في وسط الطريق فهو على الهدى و من اقترب من حافته فإنه يتبع الأهواء فإذا خرجت من حافة الطريق فقد خرجت من حد الشرع أو حافته و يجب عندها أن يطبق عليك الحدود . لا أعلم إن كان مثالي جيدا لكن حتى أقرب لك الصورة و الله أعلم

للاسف ليس مثالي جيداً ولكنه قد يفي حتى أعيد قراءة بعض النصوص.

مثال في بحر من الأمثلة:

مثال آخر من عندهم: