ماهو السبب الأساسي الذي قد يدفع الشخص لإنهاء عمله بمجال الـ freelancer
- alaasabra
- 2013-08-08T02:16:16+00:00
حقيقة ومن مدة طرح عليا ذات السؤال وهو ماهو السبب الذي قد يجعل الشخص يتوقف عن عمله كـ freelancer في يوم من الأيام ، ومع أن جوابي كان وقتها أن الأمر أحياناً لا يرتبط بالجانب المادي فحسب ولكن قد يحكمه ظروف الشخص كوفت أو أنه قد يكون بحاجة الى العمل الحر لإثبات وجوده ضمن مجال تخصصه في محيط واسع يشتمل على الكثيرين ممن هو أحسن أو أسوأ منه .
فما هو رأيكم بهذا الموضوع ؟
ربما الإجابة على سؤال آخر قد تفيد كثيرا في الإجابة عن هذا السؤال
ماهو السبب الذي دفع بهذا الشخص أصلا للعمل الحر؟ هل دخله ﻷنه لا يرغب في العمل الوظيفي لدى الغير؟ هل ﻷنه لم يجد وظيفة؟ هل ﻷنه يرغب في بناء شركة ناشئة خاصة به؟ .....
من بدأ بالعمل الحر من أجل المال فقط أو ﻷنه لا يجد وظيفة فسيتركه مباشرة مع أي فرصة، فالعمل ليس سهلا بهذه الطريقة ﻷن الشخص هو المسؤول عن الحسابات والتسويق والعمل والدعم الفني وسيواجه مشاكل كثيرة مع العملاء وتنظيم الوقت.....
وبالتالي هذه العقبات بحاجة لدافع قوي يمكنه من التغلب عليها والمواصلة في عمله، الطموح قد يكون أحد أهم الدوافع هنا.
لا يوجد أمان وظيفي في العمل الحر، فقد يبقى أشهرا دون عمل وقد يبقى أشهرا بضغط شديد، فإذا كان يبحث عن الأمان الوظيفي سيترك العمل الحر سريعا.
عودة للإجابة عن سؤالك: السبب برأيي هو زوال الدافع او السبب للعمل الحر
سأتحدث عن الأمر من تجربتى الشخصية .. كنت أعمل كمستقل لمدة 5 سنوات .. ودائماً ما كنت مشجع ومدافع شرس عن العمل الحر بمدونتى "Freelancing4arab" .. ومنذ عدة أشهر تركت العمل الحر وأنتقل للعمل بأحدى الشركات المعروفة بالوطن العربى .. السبب الذى دفعنى لترك العمل الحر لم يكن المال على العكس تماماً دخلى من العمل الحر كان اكبر من دخلى الحالى .. ولكن تركت العمل الحر من أجل اكتساب الخبرة .. من أجل انّ اكون بالسوق .. سوق شركات الويب بمصر .. لم يكن كافى بالنسبة لى فقط انّ اسمع عن هذا السوق وعما يحدث بداخله لذا كن على انّ ارى ما يحدث بامى عينى .. لذا لم اتردد فى انّ اقول " دلنى على السوق " ارنى ما يحدث به .. بالنسبة لإمكانية استمرارى بالوظيفة لا أعتقد انذ هذا سيحدث فانا اعتبرها فترة مؤقتة .. وصراحة لقب موظف اعتبره وزر على ظهرى واتحمله بصعوبة .. على الأرجح قريباً سأعود للعمل كمستقل أو للعمل بأحدى الشركات التى تتيح لموظفيها العمل عن بعد - عادة لا تتعامل تلك الشركات مع الاشخاص العاملين بها كموظفين - .. او الأختيار الثالث والذى أفضله عن نفسى .. هو انّ ابدا مشروعى الخاص.
ممتاز قصتك فيها من الواقعية والمنطقية الكثير انا تجربتي بكلا الأمرين أجزم فيها أن الخبرة بسوق العمل داخل الشركة نفسها مفيدة جداً ولكن الأمر أيضاً يعتمد على الشركة نفسها وعلى فريق العمل الي قد تعمل معه .
عني عملت في شركة لمدة 6 أشهر تقريباً خلالها لم أعمل كفري لانسر اطلاقا ولكن مع ذلك بعد تركي للعمل ودخولي بالفري لانسر بشكل آقوى رأيت أن الخبرة التي اكتسبتها من الفري لانسر خلال أشهر كانت تضاهي ثلاث أضعاف مااكتسبته من عملي بالشركة ، لذلك كلامك صحيح مع وضع الشركة لاعبة دور رئيسي بالموضوع وفريق العمل أيضاً .
تفكيرك بآخر نقطة سليم جداً كل التوفيق الك يارب .
أعتقد أن السبب الأساسي هو ( الحرية المطلقة! )
وهنا قائمة لبعض الحريات المطلقة التي قد تساعدك في اكتشاف ذلك:
( حرية اتخاذ القرارت ) تضعك أمام خيارات كثيرة جداً وتحرمك من متعة مشاركة شخص آخر قد يقول لك أن هذا القرار خاطئ من وجهة نظره ويفسر لك ذلك وتناقشه في محاولة منك لإثبات صحة قرارك.
( حرية تحديد شريحة العملاء ) فهي بقدر ماتزيد خبرتك في أمور ومجالات متعددة إلا أنها ستجعلك قد لاتستطيع ممارسة التخصص والجزء الذي تعشقه من العمل فـ تارة تجد أنك تقوم بأمور تتعلق بالتصميم مثلاً بالرغم من أنك مبرمج وقد تضطر إلى تأليف نصوص للمحتوى وهذه ستضيع الكثير من وقتك!
( حرية العمل لوحدك ) وهذه من أبرز مشاكل العمل الحر وهو افتقاده لـ أهم وسائل النجاح وهو الفريق الذي ستتعلم منه أضعاف ما ستتعلمه وأنت تعمل لوحدك بل وقد تجد أن اختلاطك بـ فريق لفترة وجيزة قد أعطاك خبرة تعادل السنوات! وهذه حسب تجربتي الشخصية.
( حرية الوقت ) فأنت تملك وقت عملك كاملاً وستجد صعوبة بالغة في تنظيم وقت عملك والتزاماتك الشخصية والعائلية، كما ستضطر للتخلي عن الكثير من الإلتزامات الشخصية بحكم ارتباطك بأعمال ووعود مع عملاءك.
( حرية التنفيذ ) وهذه تندرج تحت حرية اتخاذ القرارت وستجعلك تصر على الإتقان فـ على الأغلب أنت من يملك التصرف في طريقة التنفيذ والوسائل المستخدمة للتنفيذ وتحب أن تستخدم ماترى أنه الأفضل والأكثر حداثة لعملاءك من باب المصداقية وهذا سيجعلك تراعي الدقة والإتقان أكثر من اللازم لدرجة الوسوسة أحياناً.
وغير ذلك من الحريات التي ستمارسها وتكتشف مع مرور الزمن أنها أساس المشاكل وستبدأ بـ وضع قوانين كثيرة تساعدك في الحد من حريتك المطلقة في أعمالك، فتجد أنك تقول سأعمل من الساعة كذا إلى كذا ثم آخذ فترة راحة وستبتكر طرق تحد من حريتك لمشاهدة الأفلام مثلاً أو حرية الخروج مع الأصدقاء وذلك لتقوم بعمل توازن بين عملك والتزاماتك الشخصية، وعند هذه النقطة بالذات ستعرف أن الوظيفة قد تكون أكثر حرية من العمل الحر!!! لأنك في الوظيفة ستكون مرتبط بالعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً وبعد ذلك أنت حر في قضاء وقتك فيما تريد بالكامل! بعكس العمل الحر الذي ستكون متأهباً لاستقبال أي اتصال أو بريد إلكتروني في أي لحظة وعليك أن تتعامل معه مباشرة!
العمل الحر ليس سهلاً أبداً وأعتقد أن من يُقدَّر له العمل الحر سيتكيّف معه بشكل ممتاز إذا قام بإقصاء الحرية المطلقة من قاموسه واستمتع بالمرونة أكثر من الحرية! فالمرونة هي الميزة الأساسية والمتعة الحقيقية في العمل بشكل عام! هذه قناعة كانت من واقع تجربة لأكثر من ست سنوات في العمل الحر.
لذلك خلاصة وجهة نظري: إذا وجدت وظيفة تعطيك المرونة وتجعلك تقوم بمهامك التي تتخصص فيها فقط فهي حتماً ستكون أفضل من العمل الحر بمراحل! ورجاءاً أخبرني عنها لأتقدم لها أنا أيضاً :)
حقيقة الأسباب عديدة وكل شخص و ظروفه، شخصيا، مما قد يدفعني لذلك هو العمل الجماعي. عندما تعمل بشكل حر فستلقى على كاهلك مهام كثيرة (بعضها ليس من تخصصك) و قد يجعلك هذا لا تتقن بعض الجوانب من عملك عكس العمل الجماعي، فمهامك محددة و تكون غالبا داخل مجال معين وهذا بدوره يدفعك إلى صب تركيزك عليها و اخراجها بشكل متقن.
طبعا هناك أسباب أخرى لا يسعني الحديث عنها كلها.
قد يكون السبب هو الانشغال بوظيفة اخرى أو مهام اضافية
أو ضعف الايراد المادي وعدم ثباته
أيضاً الإضطرار لتنفيذ كل شيء بمفرده ضمن المشروع الواحد
الإضطرار لتحمل تقلبات مزاج العملاء وتغيير طلباتهم وآرائهم
قد يكون العمل كعمل حر مجرد فورة لتلبية رغبة داخلية وعندما تختفي هذه الرغبة وهذا الدافع سيتوقف هذا العمل
أنا شخصياً اعمل عمل حر , منذ سنتين كنت اعمل برغبة ومتعة ولا أكل ولا أمل ولكن الأن هناك مشاريع موكلة الي وينتظرها اصحابها ولا أملك الرغبة لإنهائها
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.