لو لاحظتم القاسم المشترك بين جميع التي تمت مقابلتهم هو عامل الذهول و الصدمة كيف تم معرفة هذه المعلومات

والسؤال هو لماذا لم يخطر على بالهم أن هذه المعلومات هم من وضعوها للعموم

لهذا قيل : ومن مأمنِهِ يُؤتى الحَذِرْ

الناس مطمئنة أن المعلومات لا يراها إلى فئة قليلة وعليه فهم لا يترددون في نشر كل صغيرة وكبيرة

حتى وصلت الاستهانة بالبعض أن ينشر عن حالته الآنية ومما سمعته أن أحد أفراد العائلة ينشر أنهم خارجون في رحلة جماعية فكان هناك سارق يتابع حتى اطمئن أن العائلة ابتعدت عن البيت فقام بسرقته (بغض النظر إن كانت صحيحة أو لا ولكنها قابلة للحدوث)

يمكن ان يستغل بعض المشعوذين والسحرة التكنولوجيا ليجعلون الناس يصدقونهم ويثقون فيهم بهذه الطريقة .

هذا أيضًا سببه قلة الوعي الأمني لدى غير التقنيين في كل العالم وليس العالم العربي فقط كما كنت أظن

هذا يفسر عشقي لامن المعلومات !

بس لاحظتوا اخوتي انو اغلب الاجهزة المستخدمة ايفون وماك !

تباً للتفاحة :p

أرى بأن الحلقة بها بعض المبالغة فأنا متأكد مئة بالمئة أنه يوجد شخص قابلوه وكان مهتم بخصوصيته على مواقع التواصل الإجتماعي فلم يستطيعوا معرفة شيء عنه غير إسمه وكان عليهم الإفصاح عن هذا الشيء.

وفي نهاية الحلقة التي ظهر بها البرنامج الذي يقوم بإسترجاع الملفات بعد حذفها قال من قابله : "إلا إذا وضع مكانها شيء آخر" ولم ينتبه أحمد على هذه المعلومة فجزم أنه من يشتري الهاتف سيحصل على كل الملفات.

في بداية التجربة ذكر أن هناك حوالي 300 مليون مستخدم يقومون بإتاحة حسابهم للعامة ونبّه على أنه لا يوجد أي اختراق بل قاموا بالتجربة على الأشخاص المتاح حساباتهم للعامة وفي نهاية التجربة أيضا ذكر هذا .

من المؤكد أنهم قابلوا أشخاص حساباتهم خاصة لكن ما الفائدة من عرضها ؟ التجربة على من يهمل في خصوصيته

وفي نهاية الحلقة ملخص ماقاله أنه لا يجب أن نتبعد عن التقنية بل علينا الإهتمام بالخصوصية

لدي صديق مهوس بأمر الخصوصية لكن بصراحة الى اين المهرب غوغل مثلا ؟ اما ياهو ؟ جميعها تتجسس عليك ولوبنسبة صغيرة ...كما انني لست بتلك الاهمية لتهددني الفيسبوك بمعلوماتي ..يقومون بعمل احصائيات عامة وليس التجسس الفردي

اصبحت التكنولوجيا لا تسهل امورنا كمان كنا نعتقد بل اصبحت خطر بس عبء علينا

فيديو

هذا المجتمع مخصص لنشر روابط الفيديو العامة والتي ليس لها علاقة بأمور البرمجة او التقنية، مثل فيديوهات التحفيز او محاضرات عامة

2.33 ألف متابع