Yazan Alkhayer

7 نقاط السمعة
421 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
للاسف لاستبداد شي موجود في النفس البشرية من الصعب اقتلاعه من الجذور لكن من الممكن ترويضه على الاقل
-1
على العكس تماما فتاريخ الحركة وبداية الحركة كانت بعيدة كل البعد عن السياسة وكانت الجماعة ترفض ان تنحاز او تنحسب على اي طرف من الاطراف السياسية لكن بحكم ال الاسد وتحديدا بحكم السفاح بشار حاول احتضان هذه الجماعة وضعها تحت وصايته علما ان قائدة الجماعة والمؤسسة الحجة ( منيرة القبيسي) تتلمذت على يد الشيخ مفي سوريا أحمد كفتارو الذي كان يعتبر مفتي حافظ الاسد لكن اهداف ونشأت الجماعة هي اهداف تنحصر بتعليم الشرائع الدينية وأغلب منتسبات هذه الجماعة ليس لديهم
المصريين اسياد المجاملات اللامنطقية ففي ببلاد الشام في حال موافقتك على العرض المقدم او في حال سؤال احدهم لك عن خدمة يكون الجواب ((تكرم عينك)) في افضل الاحوال (( تكرم عينتينك)) لكن في مصر الموضوع مختلف تماما فغالبا الاجابة تكون (( تحت امر سيادتك معالي حضرة الباشا المحترم)) أو (( انت تأمر ياريس)) أو ... وهذا يدل على الافراط بالاحترام والمبالغة بالمجاملة واختيار عبارة ذات واقع سيادي وهو شي لا عيب فيه لكن كثر استخدامه تفقد اصحابه الحقيقين رونق التمتع
-1
هناك جماعة اسلامية غير محظورة عارفة بالله في سوريا على العموم وفي دمشق على الخصوص خاصة بالنساء ولا يسمح للرجال بالدخول الى تلك الجماعة تدعى (( القبيسيات)) اسس هذه الجماعة وقادها الشيخة منيرة القبيسي الملقبة بال( الحجة) وقد بدأت هذه الجماعة في أوئل الستينات تهدف هذه الجماعة الى تعليم النساء الدين والاخلاق مع التركيز على التربية الروحية الدينية جماعة القبسيات لديهم طقوسهم في دراسة الدين حتى ان لهم زي خاص بهم ولهم مراتب علمية يشار الى المعلمة او الشيخة المستلمة
فكرة انتقال السلطة بالتوريث قائمة منذ الازل وكانت ناجحة في عدة تجارب كتجربة الدولة الاموية و السلطنة العثمانية على سبيل المثال بالديمومة فهي كانت تعتمد على استمرارية الحكم بذات النظام وبذات الطابع حتى بذات القصور لكنومع الاسف توريث الأحكام الاستبدادية يجعل من النظام المورث استبدادي لا وبل ومن الممكن ان يكون الاستبداد بالوراثة اعمق حيث أن الوريث يكون قد اضاف على تجربة المورث بالاستبداد لديمومة نظامه. والامثلة كثيرة
من الصعب جدا التنبؤ بمصير الواقع الحالي لكن في تصوري هناك عدد من المنعطفات التي ستغير مجرى الاحداث في سوريا مثلا الحوار الوطتي ومحاسبة كل من تورط في الدم السوري خلال وبعد الثورة السورية العدالة بمسماها الواسعة يعني على العموم كيفية امتصاص غضب الشارع السوري ومحاولة تهدأت واستيعاب الموقف الشعب السوري شعب ذكي ناضج سياسياً الى حدى ما قادر على رسم مستقبل جيد لنفسه
اسمح لي ان اوضح لك فكرة اننا لسنا من دمرنا البنية التحتية لسوريا والثورة التي قام بها الشعب السوري هي ثورة كرامة وعزة وهي تختلف عن الثورات التي قامت بها الدول العربية الشقيقة في الربيع العربي وعن فكرة التقسيم كلنا نعلم ان هناك دول غايتها الاولى التفريق واشعال الحروب لا حتى وتمويل الحروب والحجة المعروفة هي الدولة (x) تشكل خطرا على حدود الدولة(y) وتشكل خطرا اقليميا على المنطقة لا بل وربما تمتلك اسلحة دمار شامل او ربما تنوي مد يد
ماسبق تم كتابته بعد السقوط بعدة ايام اما الان وبعد تقريبا الثمان شهور على السقوط المشهد اصعب واصبح اكثر تعقيدا للاسف الفيسفاء السورية اكبر واكثر تشعباً من ما ظنناه نحن الشعب السوري حتى وتأكيد على كلامك نحن بحاجة الى مؤتمر حوار وطني يضم كافة اطيفا الشعب السوري من جميع المعتقدات الدينية والسياسية والحزبية ((الغير موجودة)) فكرة الاعتدال صعبة جدا واقرب الى المستحيلة