حين تعتادين على حركاته المتتالية واللطيفة عادةً، العنيفة أحيانًا أخرى، ويُقرر بعدها الصمت! حينها ينشغل قلبك الذي رآه قبل عيناكِ، ويُشعل نار القلق في دماغك، فيصنعان آلاف السيناريوهات البغيضة جدًا! فتقررين إنهاء الصمت بنداء خافت يخرج قلقًا ممزوجًا بالكثير من الخوف المختلط بالأمل! ماما عزيزي أنت هنا أنا أشعر بك، لكني أحتاج التأكد من ذلك هيا أهدني حركة بسيطة، رفسة، رعشة، أي شيء سأقبله منك يا حبيبي! رُبما يُعاند فتعاودين النداء بصوت أقوى مملوء بالأمل الكبير فيُقرر المشاغب الصغير إهداءكِ