مابين الحُبّ والخوف

حين تعتادين على حركاته المتتالية واللطيفة عادةً، العنيفة أحيانًا أخرى، ويُقرر بعدها الصمت! 

حينها ينشغل قلبك الذي رآه قبل عيناكِ، ويُشعل نار القلق في دماغك، فيصنعان آلاف السيناريوهات البغيضة جدًا! 

فتقررين إنهاء الصمت بنداء خافت يخرج قلقًا ممزوجًا بالكثير من الخوف المختلط بالأمل! 

ماما عزيزي أنت هنا أنا أشعر بك، لكني أحتاج التأكد من ذلك هيا أهدني حركة بسيطة، رفسة، رعشة، أي شيء سأقبله منك يا حبيبي! 

رُبما يُعاند فتعاودين النداء بصوت أقوى مملوء بالأمل الكبير فيُقرر المشاغب الصغير إهداءكِ رفسة صغيرة يقول فيها لا تقلقي ماما أنا هنا!

فينبضُ قلبك بشدة لأنه رأى حبيبه بخير، يتنفس عقلك الصعداء أخيرًا، ينادي صوتك بصوت مملوء بالحُب الأمومي الذي لا يشبهه شيء الحمدلله الذي أقر قلبي برؤيتك وأسأله أن يُقر عيني برؤيتك بكل الخير والسلامة. ❤️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش