من الجميل أن أجد تساؤلات كانت موجودة عندي حرفياً قبل عدة سنوات أثناء إسلامي :)
تقول أين المنطق في إني أجد العلاقة مقرفة ولكني اؤيدها، أقول لك أن تتخيل هندي وهندية يمارسون الجنس، أو صيني وصينية، أو بريطاني وبريطانية، أو سعودي وسعودية. تجدهم مقرفين، أليس كذلك؟ ولكن من أنت ومن أنا لكي نسلبهم حياتهم ونرجمهم حتى الموت لمجرد أنهم مقرفين بالنسبة لنا.
أرى أن نفس المنطق ينطبق على المثليين. لا أرى علاقتهم أي شيء غير كونها مقرفة، ولكن من العدل أن يحصلوا على السعادة مثل أي شخص آخر طالما أنهم يحترمون الذوق العام.
ردة الفعل هذه منتشرة بشكل كبير لكنها لا تمت للواقع إطلاقا.
اتعتقد اني وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الالتزام والقناعة والسعادة بالصلاة والعمرة والقيام و إلخ، سوف أعمل مقارنة بين الحياة الأبدية في الجنة المليئة بكل ما يتمنى الشخص من سعادة، وبين أن أكون "فذًا" و"متميزًا"؟ أين هذا التميز وأنا مختبئ في المجتمع ودائما أحاول إخفاء أفكاري وأثناء رمضان أشرب الماء داخل دورات المياه!؟
تعديل:
عفواً، لكني نسيت أن أجيب على الجزء الثاني من السؤال. سبب ترك الدين.
السبب باختصار كان شغفي بتاريخ الديانات بشكل عام والابراهيمية بشكل خاص. عندها اكتشفت ان اليهودية والمسيحية مدروسة وموثقة أكثر بكثير مما يدعيه المسلمون. وتوثيقها بشكل عام يحسب ضدها. ولكن من خلال قراءة عشرات الكتب في التاريخ، توصلت إلى أن حتى أصول الديانة اليهودية كانت مجرد نسخ لإساطير وخزعبلات قديمة ومن بينها قصة آدم وقصة إنشاء الأرض. والآن بعد العلوم والأبحاث تم إثبات أن قصة آدم وغيره مجرد أساطير. بعدها طبقت نفس المنطق والأسلوب البحثي على الإسلام ووجدت انه هو الآخر مجرد نسخ من أساطير قديمة مبعثرة، ويتضح ذلك بمقارنة المحتوى القرآني المكتوب في مكة بالمقارنة مع المكتوب في المدينة.