ThrowAway929

11 372 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
ThrowAway929 ثقافة

ردة الفعل هذه منتشرة بشكل كبير لكنها لا تمت للواقع إطلاقا.

اتعتقد اني وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الالتزام والقناعة والسعادة بالصلاة والعمرة والقيام و إلخ، سوف أعمل مقارنة بين الحياة الأبدية في الجنة المليئة بكل ما يتمنى الشخص من سعادة، وبين أن أكون "فذًا" و"متميزًا"؟ أين هذا التميز وأنا مختبئ في المجتمع ودائما أحاول إخفاء أفكاري وأثناء رمضان أشرب الماء داخل دورات المياه!؟

تعديل:

عفواً، لكني نسيت أن أجيب على الجزء الثاني من السؤال. سبب ترك الدين.

السبب باختصار كان شغفي بتاريخ الديانات بشكل عام والابراهيمية بشكل خاص. عندها اكتشفت ان اليهودية والمسيحية مدروسة وموثقة أكثر بكثير مما يدعيه المسلمون. وتوثيقها بشكل عام يحسب ضدها. ولكن من خلال قراءة عشرات الكتب في التاريخ، توصلت إلى أن حتى أصول الديانة اليهودية كانت مجرد نسخ لإساطير وخزعبلات قديمة ومن بينها قصة آدم وقصة إنشاء الأرض. والآن بعد العلوم والأبحاث تم إثبات أن قصة آدم وغيره مجرد أساطير. بعدها طبقت نفس المنطق والأسلوب البحثي على الإسلام ووجدت انه هو الآخر مجرد نسخ من أساطير قديمة مبعثرة، ويتضح ذلك بمقارنة المحتوى القرآني المكتوب في مكة بالمقارنة مع المكتوب في المدينة.

ردة الفعل هذه منتشرة بشكل كبير لكنها لا تمت للواقع إطلاقا. اتعتقد اني وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الالتزام والقناعة والسعادة بالصلاة والعمرة والقيام و إلخ، سوف أعمل مقارنة بين الحياة الأبدية في الجنة المليئة بكل ما يتمنى الشخص من سعادة، وبين أن أكون "فذًا" و"متميزًا"؟ أين هذا التميز وأنا مختبئ في المجتمع ودائما أحاول إخفاء أفكاري وأثناء رمضان أشرب الماء داخل دورات المياه!؟ تعديل: عفواً، لكني نسيت أن أجيب على الجزء الثاني من السؤال. سبب ترك الدين. السبب
ThrowAway929 ثقافة

من الجميل أن أجد تساؤلات كانت موجودة عندي حرفياً قبل عدة سنوات أثناء إسلامي :)

تقول أين المنطق في إني أجد العلاقة مقرفة ولكني اؤيدها، أقول لك أن تتخيل هندي وهندية يمارسون الجنس، أو صيني وصينية، أو بريطاني وبريطانية، أو سعودي وسعودية. تجدهم مقرفين، أليس كذلك؟ ولكن من أنت ومن أنا لكي نسلبهم حياتهم ونرجمهم حتى الموت لمجرد أنهم مقرفين بالنسبة لنا.

أرى أن نفس المنطق ينطبق على المثليين. لا أرى علاقتهم أي شيء غير كونها مقرفة، ولكن من العدل أن يحصلوا على السعادة مثل أي شخص آخر طالما أنهم يحترمون الذوق العام.

من الجميل أن أجد تساؤلات كانت موجودة عندي حرفياً قبل عدة سنوات أثناء إسلامي :) تقول أين المنطق في إني أجد العلاقة مقرفة ولكني اؤيدها، أقول لك أن تتخيل هندي وهندية يمارسون الجنس، أو صيني وصينية، أو بريطاني وبريطانية، أو سعودي وسعودية. تجدهم مقرفين، أليس كذلك؟ ولكن من أنت ومن أنا لكي نسلبهم حياتهم ونرجمهم حتى الموت لمجرد أنهم مقرفين بالنسبة لنا. أرى أن نفس المنطق ينطبق على المثليين. لا أرى علاقتهم أي شيء غير كونها مقرفة، ولكن من العدل
ThrowAway929 ثقافة

كلام جميل ومختصر. أتمنى لك التوفيق. لكن لي سؤال شخصي عن اخوتك وعائلتك. قلت انهم ألحدوا، هل كان ذلك من نقاشك معهم؟ كيف بدأت الموضوع معهم؟ وماذا كان مستوى تدينهم. تساؤلاتي هذه بسبب اني لا أعتقد ان هناك أي فرصة لي للإفصاح عن اعتقاداتي مع أهلي. والسؤال الآخر الذي قد يكون له علاقة بمستوى التدين أو العادات والتقاليد، ما جنسيتك وأين عشت طفولتك مع أهلك؟ بالنسبة لي كنت في السعودية ولادة وطفولة، وأشعر انها من المستحيلات بالنسبة لي مفاتحة أهلي بهذا الموضوع.

وشكرا لك

كلام جميل ومختصر. أتمنى لك التوفيق. لكن لي سؤال شخصي عن اخوتك وعائلتك. قلت انهم ألحدوا، هل كان ذلك من نقاشك معهم؟ كيف بدأت الموضوع معهم؟ وماذا كان مستوى تدينهم. تساؤلاتي هذه بسبب اني لا أعتقد ان هناك أي فرصة لي للإفصاح عن اعتقاداتي مع أهلي. والسؤال الآخر الذي قد يكون له علاقة بمستوى التدين أو العادات والتقاليد، ما جنسيتك وأين عشت طفولتك مع أهلك؟ بالنسبة لي كنت في السعودية ولادة وطفولة، وأشعر انها من المستحيلات بالنسبة لي مفاتحة أهلي
ThrowAway929 ثقافة

مرحبا،

لا داعي للإعتذار، كلنا نخطئ وهذا طبيعي في مكان نقاش يعتمد كليا على النص :)...

وجة نظرك احترمها، ولكن لو تعمقنا في المسيحية مثلا، لوجدنا انها لا تعتمد على مبادئ سخيفة وبل على العكس، منطقية جدا. المسيحية تنظر إلى الإسلام كما المسلمون مثلا ينظرون إلى الأحمديين. اعتبروا الأحمديين شيخهم رسولا يحدث الله مباشرة والمسلمون يعتبرون ان محمد هو خاتم النبيين. ولكن حتى المسيحيون يعتبرون عيسى خاتم النبيين ويعتبرون محمد مجرد رسول كاذب مثله مثل عشرات الرسل الكاذبين. وعندما نقول ان المسيحية محرفة، يتصور الشخص ان جميع نصوصهم غير معتمد عليها، بينما الواقع يقول ان 99% من نصوصهم يمكن تتبع اصولها من مستندات عمرها حول 1900 سنة، أي انها أقرب للحقيقة من أحاديث المسلمين وقربها للرسول نفسه!

النقطة الأخيرة هي اني اتسائل لماذا قرر الله ان نولد في بلد مسلم وتكون احتمالية إسلامنا 99.9%، ويولد آخرون في بلدان مسيحية وتكون نسبة مسيحيتهم 99.9%؟ ما ذنبهم لو كان الإسلام صحيح؟ وما ذنبنا لو كانت المسيحية صحيحة؟ وما ذنب الأغريق الذين وجدوا قبل كل هذا؟ أو الهنود الحمر الذين كل ما يسمعونه عن الإسلام هو مجرد كراهية ومعلومات سلبية؟ هل من المعقول ان نحاسب سواسية؟ أو انه من المعقول اننا جميعنا نولد ونورث قصص آبائنا مهما كانت غير منطقية بالنسبة لمن يولد في مكان مختلف عننا؟ المسيحي يحاول ان يستوعب الإسلام ويقرأ عنه ولكن في رأيه (كونه يقرأه بعد طفولته) انها خزعبلات، ونفس الشيء بالنسبة لوجة نظر المسلم عن المسيحية، ونفس الشيء بالنسبة لوجهة نظر الياباني عن المسيحية واللإسلام معاّ... لكها لأنه تم تلقين الجميع أثناء طفولتهم بإشياء يتم حفظها ورفض ما يتعارض معها، ليس لأن الإسلام أكثر صحة من المسيحية أو لأن الديانة اليابانية أكثر صحة من الإسلام...

مرحبا، لا داعي للإعتذار، كلنا نخطئ وهذا طبيعي في مكان نقاش يعتمد كليا على النص :)... وجة نظرك احترمها، ولكن لو تعمقنا في المسيحية مثلا، لوجدنا انها لا تعتمد على مبادئ سخيفة وبل على العكس، منطقية جدا. المسيحية تنظر إلى الإسلام كما المسلمون مثلا ينظرون إلى الأحمديين. اعتبروا الأحمديين شيخهم رسولا يحدث الله مباشرة والمسلمون يعتبرون ان محمد هو خاتم النبيين. ولكن حتى المسيحيون يعتبرون عيسى خاتم النبيين ويعتبرون محمد مجرد رسول كاذب مثله مثل عشرات الرسل الكاذبين. وعندما نقول
ThrowAway929 ثقافة

لا أعرف إذا كان رأيي هو رأي أغلبية تاركي الإسلام أو لا، ولكني أتفق معك وبشدة. منع الحرية في الدول الأوربية من أسوأ القرارات التي تم اتخاذها في تلك المناطق... تلك مجرد كراهية مطلقة للمسلمين ولا أتفق معهم بالرأي إطلاقا مع أني اتفق مع أغلبهم من جهة الإعتقادات والديانات...

لا أعرف إذا كان رأيي هو رأي أغلبية تاركي الإسلام أو لا، ولكني أتفق معك وبشدة. منع الحرية في الدول الأوربية من أسوأ القرارات التي تم اتخاذها في تلك المناطق... تلك مجرد كراهية مطلقة للمسلمين ولا أتفق معهم بالرأي إطلاقا مع أني اتفق مع أغلبهم من جهة الإعتقادات والديانات...
ThrowAway929 ثقافة

ماذا لو قلت لك أني كنت أشاهد أحمد ديدات وأستمتع بأسلوبه وأرسل مقاطع فيديو خاصة به لمن أناقشهم، حتى اكتشفت أن له عدة قناعات لا أساس لها من الصحة؟ طبعا كل هذا كان قبل عدة سنوات من تركي للإسلام. أحمد ديدات كان شخص ذو أسلوب جميل، ولكن هناك العديد من المسيحين والملحدين ذو أساليب جميلة، هذا لا يرفع أو ينزل من حججهم أي شيء. على سبيل المثال أحد أكثر الحجج استخداما من قبل أحمد ديدات كانت ذكر الرسول محمد في التوراة. إبحث عن تفاصيل الموضوع وأقرأ الفصل الذي ذكر فيه محمد بالترجمات الأصلية لمعرفة سخافة الحجة وكيف كان أحمد ديدات أضحوكة لغير المسلمين.

ماذا لو قلت لك أني كنت أشاهد أحمد ديدات وأستمتع بأسلوبه وأرسل مقاطع فيديو خاصة به لمن أناقشهم، حتى اكتشفت أن له عدة قناعات لا أساس لها من الصحة؟ طبعا كل هذا كان قبل عدة سنوات من تركي للإسلام. أحمد ديدات كان شخص ذو أسلوب جميل، ولكن هناك العديد من المسيحين والملحدين ذو أساليب جميلة، هذا لا يرفع أو ينزل من حججهم أي شيء. على سبيل المثال أحد أكثر الحجج استخداما من قبل أحمد ديدات كانت ذكر الرسول محمد في
ThrowAway929 ثقافة

عزيزي، كانت هذه مداعبة وقد وضعت بعدها إبتسامة للتوضيح :) ... وصدقني لا اتصور أن هناك شخص قد يمكن ان يضحي بـ (حياة أبدية في قمة السعادة وتحقيق كامل الأماني) من أجل ان يكون من الـ (شاكين بالحقيقة أو متكبرين يريدون الاختلاف عن البقية ليس إلا)... لو كان عندي أي أمل ان الحياة الآخرة حقيقة، لكنت قد تمسكت بها بكل ما أوتيت من قوة. ولكن ليس لدي أي قناعة أن القصة التي قيلت عن الحياة الآخرة حسب الرسالة الإسلامية لها أي أساس من الصحة... أتمنى لو كنت على خطأ، ولكن كل الأدلة تشير إلى عكس ذلك... وإذا كان الله موجود، فإني ادعوه بكل ما أوتيت أن يهديني والجميع، ولكن كل صلواتي ودعائي تبين لي ان قيمته مثل قيمة دعاء وصلاة المسيحي، واليهودي، والإغريقي، والمصري، وإلخ... كلنا ندعوا، وكلنا نتوعد بالنتيجة بعد الموت، ولكن هذه مجرد حيلة لإسكات الجموع...

عزيزي، كانت هذه مداعبة وقد وضعت بعدها إبتسامة للتوضيح :) ... وصدقني لا اتصور أن هناك شخص قد يمكن ان يضحي بـ (حياة أبدية في قمة السعادة وتحقيق كامل الأماني) من أجل ان يكون من الـ (شاكين بالحقيقة أو متكبرين يريدون الاختلاف عن البقية ليس إلا)... لو كان عندي أي أمل ان الحياة الآخرة حقيقة، لكنت قد تمسكت بها بكل ما أوتيت من قوة. ولكن ليس لدي أي قناعة أن القصة التي قيلت عن الحياة الآخرة حسب الرسالة الإسلامية لها
ThrowAway929 ثقافة

السلام عليكم... طبعا سجلت بحساب جديد لمجرد حماية هويتي لأنه للأسف من الخطر الإعتراف بالإلحاد. لكني سأجيب على اسئلتك لأن الموضوع من أكثر المواضيع التي تهمني. لنبدأ :)

  1. متى قررت أن تلحد أو ما الذي جعلك تلحد وكم كان عمرك آن ذاك ؟
  • في البداية، لا أحب ان اسمي نفسي "ملحد" بمعنى الكلمة، لأني في قرارة نفسي اعتبر انني "لا أدريي" (؟)، أو بالإنجليزية Agnostic. وكان هذا قبل تقريبا سنة وتسع أشهر. كان عمري وقتها 29 سنة.

  • السبب الذي جعلني ألحد بصراحة هو شغفي بالأديان وبحثي عنها وقراءة حوالي 25 كتاب عن تاريخ الديانات الإبراهيمية وبالذات في القرون ما قبل عيسى وما بعده. وأيضا بسبب سفري إلى دول لا يوجد فيها كمية كبيرة من الإبراهيميين، مثل اليابان، نيوزيلاندا، ومناطق الهنود الحمر في الولايات المتحدة. حسب ما وجدت، القدسية والشعور الإلهي والقصص عن بداية الدنيا ونهايتها ليست حكرا أبدا على الديانات الإبراهيمية، وان الأساطير جزء من تاريخ الإنسان كما هو ظاهر عند الإغريق وآلهتهم، المصريين وآلهتهم، الهنود الحمر، الماوي في نيوزيلاندا، و و و و... وصولا بنا نحن الإبراهيميين.

  1. كيف كان قرار الإلحاد بالنسبة لك ,هل كان صعبا أم سهلا ؟
  • لم يكن قرارا أبدا، بل كان صدمة كصدمة انك استوعبت لغز معيين وبعد استيعابه لا تستطيع أن تتناساه. سبب لي هذا الموضوع صدمة بالبداية وليالي كثيرة من الدعاء لله ليريني دليل قاطع، ليالي من البكاء. وكنت اشعر بشعور العيش على كذبة، وتوقعت ان معرفة هذا الشيء ستسبب الحزن لأي شخص، ولكن استوعبت بعد عدة أشهر انه كان حمل على صدري وتمت ازاحته، اصبحت أرى العالم بطريقة اوضح وأصبحت أشعر بالأخوة من كل الإنسانية وليس فقط مع "اخواني المسلمين". كان الشعور مشابه جدا لشعور الصدمة عندما يموت لك شخص عزيز، ستحزن لعدة أشهر، ولكن بعد ذلك تستمر الحياة. هو هذا الله بالنسبة لي، كان كالصديق الذي اتحدث معه يوميا، ولكن هذا الصديق (الذي قد يكون صديق وهمي من الأساس) اختفى فجأة.
  1. كيف كانت حياتك على المستوى النفسي والعقلى قبل و بعد إتخاذك لها القرار ؟
  • نوعا ما اجبت عن هذا السؤال في #2، ولكن باختصار، كان صدمة مبدأية، وبعدها راحة نفسية، وزاد حب استطلاعي للعالم، زاد اهتمامي ببناء حياة لها قيمة في الدنيا، لأني إيماني بالآخرة قد تلاشا ولا اعتقد ان أي شخص في الدنيا سيعود بعد الموت، اختفى مبدأ ان التعويض عن المشاكل سيحدث بعد الموت، وأصبحت أكثر اهتماما بأن حقوقي وحياتي يجب ان تكون على أحسن حال. تسبب هذا بتوفيقي بوظيفة براتب مقارب لضعف راتبي في الوظيفة القديمة، وأصبحت أكثر اهتماما بصحتي وبجسمي. أحب الحياة وأستمتع بها أكثر الآن.
  1. هل كنت مؤمنا إيمانا جادا بوجود خالق للكون قبل أن تلحد ؟

  2. هل كنت تؤمن بكل بأركان الإيمان قبل أن تلحد والتي هي الإيمان بــالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ؟(يمكن لغير الملحدين الإجابة عن هذا السؤال في حالة عدم إيمانهم بأحد الأركان)

  • نعم، كنت مؤمن بكل شيء.
  1. هل كنت متدينا وتصلى بخشوع وتحافظ على العبادات والفرائض قبل أن تلحد ؟
  • نعم، مع الإعتراف بأني لم أكن أصلي كل الصلوات الخمس كاملة كل يوم، ولكن لم يمر يوم لي بدون أن أصلي أي صلاة. كنت اصوم شهر رمضان كاملا.
  1. هل تعلم عائلتك و المحيطين بك بأنك ملحد ,وإذ كانو لا يعلمون هل تنوى أن تخبرهم يوما ما ؟
  • لا أحد ما عدا أقرب أصدقائي، وقد تناقشت معه في الموضوع بعد إلحادي بأشهر، والمفاجأة انه اقتنع بكلامي وترك الإسلام ومر بمرحلة الحزن لمدة بضع أشهر وبعدها بدأ يحس براحة نفسية أكبر بكثير من قبل. كنت أتمنى عندما فتحت الموضوع معه ان يقنعني بغير ذلك أو يقنعني أني على خطأ بصراحة، ولم يكن قصدي ان يترك الإسلام هو الآخر :)
  1. ما هي المعاصي التي ترى أنها يجب أن تكون حرية شخصية والمعاصي التى تؤيد منعها بالقانون ؟
  • المعاصي التي تضر الآخرين يجب منعها بالقانون... كالسرقة، الإختلاس، التهور بالقيادة، إلى آخره.

  • المعاصي التي لا تضر أحد، من الأفضل تركها وشأنها... الأغاني، عدم الصيام، الحرية الشخصية في الديانات، إبداء الآراء بشكل محترم، إلى آخره

  1. ما هي نظريتك الشخصية حول نشأة الكون ؟
  • الله اعلم :)... هناك احتمالات كثيرة... أرى أحيانا تشابه عجيب في طريقة تركيب وترتيب المجرات بالمقارنة بالخلايا. عشوائية مرتبة تم ترتيبها بهذا الشكل بناء على قوانين فيزيائية بسيطة جدا. من أكبر الأمثلة على كيفية ان قوانين بسيطة من الممكن ان تنتج اشكال معقدة من "الحياة"، هي تجربة اسمها Game of Life

وحتى نظرية ان كل هذا الكون عبارة عن برنامج في حاسب خارق وأن الأرض مجرد صخرة منسية وسط مليارات ومليارات الصخور، تعتبر نظرية غير مسحيلة. بالذات مع بعض النتائج العجيبة من طريقة تفاعل الكوانتم مع الكون عند النظر لها وعند تجاهلها.

  1. برأيك ما هو مصير الإنسان بعد الموت ؟
  • في رأيي... هل تتذكر أي ذكريات لأي شيء قبل ولادتك؟ هل كان هناك أي آلام؟ فرح؟ خوف؟ سعادة؟ ... طبعا الجواب هو "لا"... كان هناك "لا شيء". وهذا مشابة تماما للحالة التي يمر بها مخ الإنسان أثناء التخدير للعمليات أو أثناء حالات الإغماء. ليست كالنوم والشعور بمرور الوقت أو الأحلام، بل كالإغماء. وعندما تسأل شخص قد مرة بتجربة التخدير للعمليات أو الإغماء عن شعوره بالوقت، سيقول لك انه لا يتذكر مرور أي وقت. بدأت العملية الساعة العاشرة صباحا وانتهت في الخامسة على سبيل المثال، سيقول لك انه بلحظة واحدة فتح عينه وكان يتوقع ان الساعة لا تزال العاشرة وسأل الطبيب إذا كانوا على وشك البدء بالعملية وانصدم عندما اكتشف ان سبع ساعات قد مرة وان العملية قد انتهت! هذا شعور الـ"لا شيء"، واعتقد ان هذا هو ما يحدث بعد الموت ولكن بشكل دائم.
  1. ما رأيك في القرآن, هل قرأته و هل ترى أنه كلام معجز ,حتى ولو تم تأليفه على أيدي بشر ؟
  • نعم، قرأته قبل وبعد ترك الإسلام. كنت على قناعة انه إعجازي بالماضي وكان عقلي يتلقمه وكأنه معجزة... ولكن بعد تركي للإسلام، اجده كتاب ممتع وجميل وكل أرى فيه كيف انه ليس إعجازي أبدا وانه من تأليف الرسول. لا أعتقد أن الرسول قد كان يكذب بالحديث مع جبريل، ولكن اعتقد انه كان يخييل له.
  1. هل ترى أن هناك إحتمال ولو بسيط بأنك ستؤمن بوجود خالق للكون إذا وجدت دليلا مقنعا في المسقبل ؟
  • أجده صعب جدا لكثرة الأدلة ضد ذلك، ولكن أتطلع لمعرفة المزيد عن الكون والحياة. الديانات الإبراهيمية أثبتت عدم إمكانيتها على إجابة اسئلة كثيرة، ومن غير المقبول اقناعي أن انتظر إلى ما بعد الموت لأجد الدليل على احتمال امضائي لحياتي الكاملة التي قد تكون الوحيدة، على دين خاطئ أو اعتقاد خاطئ.

أعتذر عن الإطالة، وأتمنى ان لا يزعج كلامي أحد (أو على الأقل، أن لا يزعج الأغلبية :)...) سأحاول الرد على الردود والعودة هنا، ولكن أشغال الحياة قد تسبب بعض التأخير :).

وبالتوفيق للجميع

السلام عليكم... طبعا سجلت بحساب جديد لمجرد حماية هويتي لأنه للأسف من الخطر الإعتراف بالإلحاد. لكني سأجيب على اسئلتك لأن الموضوع من أكثر المواضيع التي تهمني. لنبدأ :) 1. متى قررت أن تلحد أو ما الذي جعلك تلحد وكم كان عمرك آن ذاك ؟ - في البداية، لا أحب ان اسمي نفسي "ملحد" بمعنى الكلمة، لأني في قرارة نفسي اعتبر انني "لا أدريي" (؟)، أو بالإنجليزية Agnostic. وكان هذا قبل تقريبا سنة وتسع أشهر. كان عمري وقتها 29 سنة. -