Sona

كاتب ومؤرخ "تدور الكواكب في أحلامي، وتقرع النجوم نافذتي. أطفو في نومي، وسريري كوكب دافئ."🪐

10 1.66 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Sona ثقافة

المرأة كيان مستقل، ويحزنني ما يفرضه عليها المجتمع أو الرجل من قيود. بالنسبة للعمل، فهناك نوعان من الناس: أحدهما يعمل لتأمين احتياجاته المادية، فإذا تحققت تلك الاحتياجات، فقد يطلب الزوج من زوجته التوقف عن العمل، مادام يرى أنه لا يعود بفائدة إضافية. النوع الآخر يعمل لتحقيق ذاته وبناء كيانه، وليس فقط من أجل المال، ولهذا لن يغنيه عن عمله أي مقدار من الثراء. 

أما المرأة، فلا ينبغي أن تُجبر على شيء؛ فهي كائن مستقل له احتياجاته وآماله وأحلامه التي تسعى دائمًا لتحقيقها. من واجب الزوج، أو شريك الحياة، أن يدعمها في طموحاتها، وليس من حق أي شخص أن يطلب منها التوقف عن عملها وتضحيتها بذاتها من أجل خدمة الزوج والمنزل. 

وهذا ما يقودنا إلى ما بدأت به كلامي - تُفني المرأة حياتها من أجل بيتها وتنسى نفسها، ومع مرور الزمن، تجد نفسها بلا أصدقاء، بلا أحلام، فتتحول أحلامها إلى أحلام للآخرين وليست لها. وهذا يقودنا إلى السيطرة والغيرة المفرطة. لكل منا حياته، وحياتنا تحتوي على جوانب متعددة وليس جانبًا واحدًا، ومن أجل تحقيق التوازن، يجب أن نملأ جميع الجوانب، دون التركيز على جانب واحد فقط.

المرأة كيان مستقل، ويحزنني ما يفرضه عليها المجتمع أو الرجل من قيود. بالنسبة للعمل، فهناك نوعان من الناس: أحدهما يعمل لتأمين احتياجاته المادية، فإذا تحققت تلك الاحتياجات، فقد يطلب الزوج من زوجته التوقف عن العمل، مادام يرى أنه لا يعود بفائدة إضافية. النوع الآخر يعمل لتحقيق ذاته وبناء كيانه، وليس فقط من أجل المال، ولهذا لن يغنيه عن عمله أي مقدار من الثراء. أما المرأة، فلا ينبغي أن تُجبر على شيء؛ فهي كائن مستقل له احتياجاته وآماله وأحلامه التي تسعى
Sona ثقافة

شكرًا على تعليقك، لدي جمهور بالفعل، ولكن ليس من الوطن العربي.

بالتأكيد، لكل نوع من الكتابة جمهوره الخاص، ولكن في الوطن العربي، يعتبر الخيال العلمي من الأنواع الأدبية التي تفتقر إلى الجمهور، كما أنه نادرًا ما نجد أدبًا عربيًا يتناول هذا النوع من الكتابة. لهذا أسعى إلى تقديمه للقارئ العربي. وآمل أن يساهم ذلك في توسيع آفاق عقولنا وإلهام جيل جديد من المفكرين والمبدعين.

شكرًا على تعليقك، لدي جمهور بالفعل، ولكن ليس من الوطن العربي. بالتأكيد، لكل نوع من الكتابة جمهوره الخاص، ولكن في الوطن العربي، يعتبر الخيال العلمي من الأنواع الأدبية التي تفتقر إلى الجمهور، كما أنه نادرًا ما نجد أدبًا عربيًا يتناول هذا النوع من الكتابة. لهذا أسعى إلى تقديمه للقارئ العربي. وآمل أن يساهم ذلك في توسيع آفاق عقولنا وإلهام جيل جديد من المفكرين والمبدعين.
Sona ثقافة

بالتأكيد، يثير أسفي العميق ما وصلنا إليه الآن في وطننا العربي من تراجع واضح في المجال الأدبي والفني. لقد تسلل الطمع التجاري إلى كل ركن من ركني الفن، مستبدلاً الرقي والجودة والإبداع بما أُطلق عليه الإبداع السريع، الذي يشبه العامة، ففقدنا المعنى والروح الفنية الحقيقية، بدلًا منهما، الربح السريع يحكم.

في هذا الزمان، تزايدت قوة السوشيال ميديا على عقول الناس، خصوصًا الأجيال الصغيرة، حيث أصبح تأثيرها مدمرًا وسيمتد على المدى البعيد ليشمل جميع المجالات.

وعلى الرغم من المحاولات المستمرة، إلا أنني لم أجد في الآونة الأخيرة ما يستحق التسمية بالفن أو الأدب، إذ غاب الإبداع والروح الفنية الحقيقية. فالأجيال الجديدة نشأت وتربت على فراغ فني، فمن لا يعرف معنى الفن سيتبع أي شيء يُقدم له تحت هذا العنوان دون تمييزٍ أو اختيارٍ دقيق.

وكل أمة خلت منها الفن، شردت منها الروح.

بالتأكيد، يثير أسفي العميق ما وصلنا إليه الآن في وطننا العربي من تراجع واضح في المجال الأدبي والفني. لقد تسلل الطمع التجاري إلى كل ركن من ركني الفن، مستبدلاً الرقي والجودة والإبداع بما أُطلق عليه الإبداع السريع، الذي يشبه العامة، ففقدنا المعنى والروح الفنية الحقيقية، بدلًا منهما، الربح السريع يحكم. في هذا الزمان، تزايدت قوة السوشيال ميديا على عقول الناس، خصوصًا الأجيال الصغيرة، حيث أصبح تأثيرها مدمرًا وسيمتد على المدى البعيد ليشمل جميع المجالات. وعلى الرغم من المحاولات المستمرة، إلا