شكرًا على تعليقك، لدي جمهور بالفعل، ولكن ليس من الوطن العربي.
بالتأكيد، لكل نوع من الكتابة جمهوره الخاص، ولكن في الوطن العربي، يعتبر الخيال العلمي من الأنواع الأدبية التي تفتقر إلى الجمهور، كما أنه نادرًا ما نجد أدبًا عربيًا يتناول هذا النوع من الكتابة. لهذا أسعى إلى تقديمه للقارئ العربي. وآمل أن يساهم ذلك في توسيع آفاق عقولنا وإلهام جيل جديد من المفكرين والمبدعين.
المرأة كيان مستقل، ويحزنني ما يفرضه عليها المجتمع أو الرجل من قيود. بالنسبة للعمل، فهناك نوعان من الناس: أحدهما يعمل لتأمين احتياجاته المادية، فإذا تحققت تلك الاحتياجات، فقد يطلب الزوج من زوجته التوقف عن العمل، مادام يرى أنه لا يعود بفائدة إضافية. النوع الآخر يعمل لتحقيق ذاته وبناء كيانه، وليس فقط من أجل المال، ولهذا لن يغنيه عن عمله أي مقدار من الثراء.
أما المرأة، فلا ينبغي أن تُجبر على شيء؛ فهي كائن مستقل له احتياجاته وآماله وأحلامه التي تسعى دائمًا لتحقيقها. من واجب الزوج، أو شريك الحياة، أن يدعمها في طموحاتها، وليس من حق أي شخص أن يطلب منها التوقف عن عملها وتضحيتها بذاتها من أجل خدمة الزوج والمنزل.
وهذا ما يقودنا إلى ما بدأت به كلامي - تُفني المرأة حياتها من أجل بيتها وتنسى نفسها، ومع مرور الزمن، تجد نفسها بلا أصدقاء، بلا أحلام، فتتحول أحلامها إلى أحلام للآخرين وليست لها. وهذا يقودنا إلى السيطرة والغيرة المفرطة. لكل منا حياته، وحياتنا تحتوي على جوانب متعددة وليس جانبًا واحدًا، ومن أجل تحقيق التوازن، يجب أن نملأ جميع الجوانب، دون التركيز على جانب واحد فقط.