Shahd Ibrahim @shahd_ibrahim_123

نقاط السمعة 5
تاريخ التسجيل 29/08/2020
آخر تواجد 18 ساعة

من المذنب ؟

اصبحت العلاقات باردة...أصبحت تستهزأ بمشاعرنا تسحب دقات قلبنا الي السماء ثم بعد ثواني تهوي بها الي الأرض ثم تسحقها بكبريائنا ثم يستيقظ ضميرنا ويهمس لنا بذنوبنا فنسحب نحن حياتنا وننزل بها الي قاع الظلام ثم نبدأ في التحقيق مع كرامتنا...هل انت المذنبة؟ ثم لا نري جدوة فننتقل الي المتهم الآخر وهو عقلنا...هل انت المانع؟ ثم عندما لا نعرف من المذنب نبحث عن اظلم بقعة في الظلام ونجلس بها ونبدأ نسأل نفسنا لما الدنيا مظلمة؟ لما هي غليظة القلب؟ لما لا تشفق علي دموعنا وعلي قلوبنا الضعيفة التي ارهقتها هذه العلاقة المظلمة....ويستمر الإنسان في البحث عن المجرم وتستمر العلاقات في جلدنا بأخطائنا واخطائهم وجمال لحظاتهم وصفاء قلوبهم وبشاعة قلوبنا وتحجرها وفناء الدنيا وتستمر البقعة السوداء في التكاثر حتي تأخذ منا احبائنا ودنيانا التي لم تكن أبدا مظلمة ولم تكن أبدا هي المانع وبعد ذهاب احبائنا نظل نبحث عن المذنب ويظل الإنسان هو أكبر بقعة سوداء في حياته ويظل صفاء قلوبنا حتي إذا ملأه الظلام وحتي إذا لعبت به العلاقات وحتي إذا ظننا أنه هو المذنب في ألمنا وظلمنا.... حافظوا علي احبائكم حتي وإذا بعدت بينكم علاقاتكم حتي وإذا وضعت أمامكم حاجز الأخطاء والكبرياء ابحثوا عن احبائكم في الظلام فإذا وجدتموهم فاعلموا انكم اشرقتوا الشمس في ظلام احبائكم واشعلتم شمعة في ظلام من بجواركم حافظوا علي صفاء قلوبكم فالظلام ليس إلا لون اسود يمكن التغير .

حرروا قلمي

اريد ان اكتب..فقط أريد أن اكتب.. عندما تخرج مشاعري في كتابتي أشعر انني بمفردي في هذا العالم أمام البحر اري السماء الصافية الزرقاء...اشرب شايا يدفئ أطرافي حتي لو لم تكن باردة...و اغرق في هذا اللون الازرق...لا يهمني أن كان البحر أو كانت السماء...ولكنني اريد ان تسحبني الدنيا لمكان اشعر بأنني حرة لا يوجد قيود....قيود هذا المكان لا تسمح بخروجي..اريد ان اتحرر اريد عندما أقرر أن اطير لا يقول لي احد انني لست عصفور...وعندما أقرر ان اعيش في ماء البحر لا يقول لي احد انني لست حورية اريد عندما انظر للقمر لا يقول لي احد أنه مجرد صخر.. حرروني حرروا قلمي لكي استطيع إخراج مشاعري واحلامي حرروني لتظهر اجنحتي وعندها لن يمنعني أحد أن أكون عصفورا.

ذكرياتنا لماذا تؤلمنا ؟

بعض اللحظات السعيدة التي نعيشها حاليا ستصبح ذكريات ، ذكريات ساحرة في كل مرة تتذكرها تسعدك و كأنها مصنوعة فقط للسعادة ، اللحظات التي اتحدث عنها ليست فقط ذكريات ساحرة ولكنها أمل ، امل لكي نستمر ونتحمل انها مثل النور الذي يأتي كمفاجأة في بيت دائما تنقطع فيه الكهرباء ، وايضا اللحظات التعيسة هي عبارة عن صندوق اسود في عقلنا صندوق بداخله عالمنا الحزين ، ذكرياتنا البائسة ، مشاعرنا المجهولة عندما نفتحه ندخل بداخله ونشعر بأن حياتنا عبارة عن هذا الصندوق المظلم الذي لا مفر منه ، يأتي سؤال إلي عقلك ، هل لهذا العالم التعيس فائدة ؟! تعمقت في هذا السؤال البائس هل يمكن للحظة حزينة نذرف فيها دموعا كالسيل من اعيننا تكون لها فائدة !....وجدت أن السؤال سخيفا وليس له معني ، نعم اللحظات السيئة ليست لها فائدة ، الان نمسح لحظاتنا السيئة من عقلنا ونخرج صندوقنا البائس ونقذفه من اعلي الجبال حتي يسقط متبعثرا....الان..هل اللحظات السعيدة لها فائدة ؟ بعض الاجوبة التي في عقلي تضحك علي استهزائي باللحظات التي ننسي وجودنا ونسلم انفسنا لاصوات الضحك والسعادة والصياح الذي نخرج فيه جميع احزاننا ، ولكن لدي سؤال اخر اعلم ان اسئلتي قد ازدادت ولكنني مجبرة علي حل هذه المعادلة ، هل للأمل فائدة إذا لم توجد خيبة امل ؟ هل لمجئ الكهرباء فرحة إذا لم تغيب الشمس ؟ هل سحر ذكرياتنا الجميلة سيظل حتي لو كنا نحن سحرة ؟ انا الان اخذت اجوبتي من هذه الاسئلة ، نعم شئ عكس الطبيعي ولكن ما هو الطبيعي هنا ؟! نحن هنا نحاول خلق ذكريات سيئة ، نحن نحاول الوصول للأمل من خلال التعاسة ...لا تصنع الذكريات فلتترك الحياة هي التي تخلقها ، تعطيك الحزن عندما تريد وتأخذ انت الامل منها عندما تريد انت .