القرصنة في جوهرها الفلسفي هي "تمرد طبيعي" للعقل البشري ضد حجب المعلومة. هي محاولة غير قانونية لإعادة العلم إلى حالته الأولى (المشاعية)، لكنها تصطدم بواقع أن "المؤلف" يعيش في نظام رأسمالي يتطلب منه دفع ثمن طعامه وسكنه، وهو ما يخلق التناقض الأخلاقي الذي نعيشه. النص السابقة مقتطع من سياق محادثة طويلة مع أحد أنظمة الذكاء الصناعي حول القرصنة المحتوى العلمي مثل الكتب و الدورات و غيرها من مصادر المعرفة ، أشعر أن المتهم الرئيسي في قضية القرصنة هو النظام الرأسمالي