قصة سارة: بين الحب والخيانة والبحث عن نفسي كنتُ فتاةً محبوبة من والديّ، متفوقة في دراستي، لا أعرف معنى الحب بعد. الحياة بالنسبة لي كانت واجبات ودراسة، ونجاحاتي الصغيرة كانت تفرح عائلتي. حين فزتُ بالباكالوريا بمعدل مشرف، شعرت بالفخر، وعائلتي احتفلوا معي… وأهديتني والدتي ووالدي أول هاتف، كنافذة على العالم لم أكن أعرف كيف أتعامل معها. ومع مرور الوقت، فتحت نافذة التواصل الاجتماعي، وهناك قابلت شابًا شعرت أنه توأم روحي. أحببته بصدق، وأحبني… وكانت تلك أجمل قصة حب عشتها في