ربما لأن هذه الذكرى السعيدة ارتبطت بحدث أليم، تمامًا كما تتذكرين موقفًا لطيفًا أو هدية من شخص لم يعد موجودًا في حياتك. فكيف لك أن تشعري بالسعادة وأنتِ تستعيدين ذكرى جميلة من شخص قد رحل؟
هذا ليس تشكيكًا في وجود الرب، بل هي مجرد أسئلة وجودية خطرت في ذهني أثناء كتابة هذا المقال، فرأيت أنه لا ضرر من تدوينها. أنا لا أُكذّب ما جاء في الأديان، وإنما أتأمل وأبحث وأحاول أن أفهم، فالتأمل في الوجود جزء من الإيمان، والسؤال أول طريق الفهم.