هنا ندرك قيمة الدولة والأمن ، فألانسان عندما تعم الفوضى من حوله، تتحرك غرائزه الذاتية التي ليس لها حد يشبعها، فيجد الفرصة في الاستحواذ على كل ما يستطيع ان يتملكه، في لحظة لا حسيب بها ولا رقيب ، سوء الانا والغريزة . وهكذا كان الأنسان في مرحلة ما قبل الدولة