لماذا نكره الاستيقاظ باكرًا؟

يشكّل الاستيقاظ باكرًا جحيمًا لكثير من الناس. وعلى المستوى الشخصي أتعجب من فكرة أن الاستيقاظ باكرًا يمثل كل هذا العبء عليّ، فأنا أعاني من مشكلة كبيرة في ضبط دورة نومي واستيقاظي.

ولكني مقتنعة بأن للأمر جانبًا نفسيًا لا يمكن تجاهله. هذا الجانب النفسي قد يشمل عدة عوامل مثل:

  • عدم وجود دافع من الاستيقاظ أو الشعور بالضغط من ممارسة بعض أنشطة الحياة، والدليل على هذا أنني قد أستيقظ باكرًا في أيام العطل وحتى دون الحاجة إلى منبه.
  • ارتباط الاستيقاظ باكرًا في ذاكرتنا بالذهاب إلى المدرسة، الأمر الذي لم يكن محببًا إلى نفوسنا كأطفال.
  • اضطرابات نفسية حقيقية يصاحبها عدم انتظام في الهرمونات، مما يجعل الساعة البيولوجية تستغيث بمن ينقذها.

دعونا نحلل الأمر، من وجهة نظرك ما العوامل النفسية الأخرى التي ترتبط بعدم رغبتنا في النهوض من السرير باكرًا؟

وهل وجدت طريقة لحل هذه المعضلة وجعل الاستيقاظ باكرًا من النوم أسهل؟


قد يكمن السبب الحقيقي في عدم أدراكنا للقيمة الحقيقة للوقت ، وعدم أدراكنا لأسلوب العيش الأمثل ، وكذلك تحجيم الدين والتعامل مع التعاليم الدينية كعادة يومية تمارس لا تعايش ، فألوقت الذي نعيشه هو النهار والليل ، فالليل هو وقت النوم والنهار هو وقت العمل ، فأذا اهدرنا الليل في الملاذات والسمر والتسامر على وسائل التواصل الأجتماعي فمن الطبيعي أن نفقد الرغبة في الأستيقاظ مبكرا والى جانبها نفقد الشقف بالعمل الذي يصاحب الصباح لاننا نزعنا منه الروح وأصبح بالنسبة لنا عبء يجب انجازة لتخلص منه وليس رغبة في أداءه .