الفصل السادس لم أعترف له يومًا. ولم أسمع منه كلمةً تشي بشيء. لكنّي كنت أعرف… وأخشى أن يعرف هو أنّي عرفت. كلُّ مرةٍ كان يتفادى نظري فيها، كنت أفهم أكثر. كل مرة يفتح ملفًا قبل أن أنطق، أو يحدّق طويلًا في الورق، كنت أدرك أنّه يهرب. لا من الكلام… بل من نفسه. هو، في القمّة. وأنا؟ مجرّد خيط دخل فجأة إلى نسيجِ هذه الدولة العتيقة. كنتُ أدخل إليه متأهبة، أبدو واثقة، حاسمة، شديدة الذكاء. لكنّي كنت أحمل داخلي قلبًا يُضطرب