مع العلم أنني كنت على دراية بنوعية الكشوفات الطبية التي ستُجرى، إلا أنني لم أكن أعلم أن أسلوب التعامل سيكون قائمًا على الصراخ، أو أن الأبواب ستكون مفتوحة بوجود رجال في الخارج، فضلًا عن إدخال فتاة أخرى قبل أن تنتهي الأولى من تعديل ملابسها. هذا إلى جانب غياب النظام وانتشار الفوضى، وهي أمور لا أعتقد أنها كانت معلومة لنا مسبقًا، للأسف.