مريم علاء

4 نقاط السمعة
178 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مع العلم أنني كنت على دراية بنوعية الكشوفات الطبية التي ستُجرى، إلا أنني لم أكن أعلم أن أسلوب التعامل سيكون قائمًا على الصراخ، أو أن الأبواب ستكون مفتوحة بوجود رجال في الخارج، فضلًا عن إدخال فتاة أخرى قبل أن تنتهي الأولى من تعديل ملابسها. هذا إلى جانب غياب النظام وانتشار الفوضى، وهي أمور لا أعتقد أنها كانت معلومة لنا مسبقًا، للأسف.
أتفق معك، فقد كان من المفترض أن أتأكد بنفسي من كل التفاصيل، لكن لم أكن أملك أي وسيلة تواصل مع القائمين على المنظومة، كما لم توضح الأمور بالشكل الكافي، خاصةً إن دي الدفعة الأولى ف كان هناك بعض الأمور المبهمة. ومع ذلك، لا اعترض أن يكون النظام صارمًا لكني لا أراه نظامًا صارمًا بل هو في جوهره نظام يقوم على قمع الأصوات وانتهاك أبسط حقوق الإنسان، وفوق ذلك، يعكس افتقارًا واضحًا للقيم الدينية والإنسانية التي يفترض أن تكون أساس أي
أشكرك على تعليقك وفهمك لموقفي. بصراحة، هذه المنظومة تفتقر إلى أبسط مبادئ الدين والحقوق الإنسانية، وده شيء للأسف ما بقاش غريب عليهم. أتمنى بصدق إن الأمور تتصلح، لأن المفروض إننا في بلد مسلمة، والمفروض تكون القيم دي ظاهرة في كل تصرف وتعامل. وعموماً، التجربة دي رغم صعوبتها، وضحتلي الصورة الحقيقية عن المنظومة كلها. الحمد لله على ما فات، وعلى ما هو آت.
من قال إننا سكتنا؟ بالعكس أنا وبعض البنات حاولنا فعلاً ننظم الناس ونحافظ على شكل من أشكال النظام، لكن الأمر مش سهل لما بييجي من حد زيك، لأن مفيش سلطة حقيقية تسمح إن حد يسمع أو يلتزم. وفوق كده، التنظيم مش دورنا أصلاً. إحنا ماجيناش عشان ننظم اليوم احنا مسؤولين عن نفسنا واه اتفق معاك أن الناس ال مكانتش منظمة تحتاج للصرامة بس دا حتي مكنش موجود هم صارمين في ال علي مزاجهم بس. وطبعًا فكرة "ابدأ بنفسك" جميلة ومهمة،
أنا مش بتكلم عن تجهيز الأوراق، لأن بصراحة مكنش في أي خلل فيها. كل الناس كانت معاها ورقة التقديم والبطاقة، وكل اللي شفته كان تمام من الناحية دي انا بتكلم بعد م دخلنا و خلصنا من أنهم يشوفو الورق اصلا. أنا بتكلم عن أبسط أنواع النظام… الطابور! حتى دي فشلوا فيها. والمشكلة مش إن العدد كان كبير، لكن لأن المنظمين نفسهم ماكانوش صارمين خالص. بدليل إن في عيادة معينة كانت منظمة كويس جدًا بسبب ال كانت بتنظمها، وده فرق واضح