OMAR_GAMER909090

1 29 مشاهدات المحتوى عضو منذ
1
الجزء الأول كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على أحد أحياء القاهرة، بينما كانت أصوات السيارات والمارة تتراجع تدريجيًا. في شقة صغيرة بالطابق الرابع، جلس خالد أمام مكتبه الخشبي القديم، محاولًا إنهاء بعض واجباته قبل أن يذهب إلى عمله. كان خالد في الثامنة عشرة من عمره، لكن حياته لم تكن تشبه حياة معظم من هم في سنه. منذ وفاة والده قبل سنوات، أصبح يشعر أنه اضطر إلى أن يكبر أسرع من اللازم. كانت والدته تحاول دائمًا إخفاء تعبها، بينما لم