أتفق معك تماماً في هذه النقطة، وهذا هو 'الواقع' الذي يغفل عنه الكثيرون. للأسف، الثقافة المؤسسية التي تضع التطور والتدريب المستمر في صلب أولوياتها لا تزال استثناءً وليس القاعدة.
وهذا ما يجعل 'المسؤولية الفردية' هي الفارق الجوهري بين الموظف الذي يتقدم بمساره المهني وبين من يكتفي بالوضع الراهن. من يمتلك هذه المبادرة الشخصية في التعلم هو من يصنع فرصته بنفسه، بغض النظر عن دعم المؤسسة.
سعدت جداً بهذا النقاش الثري، وشكراً لإضافتك القيمة التي أضاءت جانباً مهماً من المشهد المهني!"
اكيد استاذه سهام تطوير النفس وتدريبها والعمل ع تجديد المعلومات والاطلاع اكثر تفيد الشخص نفسه ويكون العائد عليه
شكرآ ع اثرك الطيب ومعلوماتك القيمة