أسمي هذا "الإنهاك الإبداعي"، وهو شعور مألوف أكثر مما يُظن.
بالنسبة لي، حين أشعر أن أفكاري بدأت تنضب، وأنني أدور حول نفس الفكرة بصور متكررة، لا أفتّش في رأسي... بل أفتّش في عينيّ.
الإبداع لا ينفد، لكنه يصاب بالجفاف حين لا نرويه. وتبدأ الفكرة بالتآكل حين لا تجد ما تتغذى عليه. وهنا بالضبط يأتي دور التغذية البصرية.
عندما تتوقّف عيناكِ عن استكشاف صور جديدة، مشاهد غير مألوفة، ألوان لم تعهديها، وتفاصيل خارج عالمك اليومي... يبدأ العقل بإعادة تدوير ما لديه، ظنًا منه أنه استوفى كل جديد.
لكن الحقيقة؟ أنتِ لا تحتاجين أن "تفكّري أكثر"، بل أن "تُبصري أكثر".
لهذا، ابدئي بالخروج من فقاعة المحتوى التي اعتدتِها.
أسمي هذا "الإنهاك الإبداعي"، وهو شعور مألوف أكثر مما يُظن. بالنسبة لي، حين أشعر أن أفكاري بدأت تنضب، وأنني أدور حول نفس الفكرة بصور متكررة، لا أفتّش في رأسي... بل أفتّش في عينيّ. الإبداع لا ينفد، لكنه يصاب بالجفاف حين لا نرويه. وتبدأ الفكرة بالتآكل حين لا تجد ما تتغذى عليه. وهنا بالضبط يأتي دور التغذية البصرية. عندما تتوقّف عيناكِ عن استكشاف صور جديدة، مشاهد غير مألوفة، ألوان لم تعهديها، وتفاصيل خارج عالمك اليومي... يبدأ العقل بإعادة تدوير ما لديه،
أسمي هذا "الإنهاك الإبداعي"، وهو شعور مألوف أكثر مما يُظن.
بالنسبة لي، حين أشعر أن أفكاري بدأت تنضب، وأنني أدور حول نفس الفكرة بصور متكررة، لا أفتّش في رأسي... بل أفتّش في عينيّ.
الإبداع لا ينفد، لكنه يصاب بالجفاف حين لا نرويه. وتبدأ الفكرة بالتآكل حين لا تجد ما تتغذى عليه. وهنا بالضبط يأتي دور التغذية البصرية.
عندما تتوقّف عيناكِ عن استكشاف صور جديدة، مشاهد غير مألوفة، ألوان لم تعهديها، وتفاصيل خارج عالمك اليومي... يبدأ العقل بإعادة تدوير ما لديه، ظنًا منه أنه استوفى كل جديد.
لكن الحقيقة؟ أنتِ لا تحتاجين أن "تفكّري أكثر"، بل أن "تُبصري أكثر".
لهذا، ابدئي بالخروج من فقاعة المحتوى التي اعتدتِها.