mrm mrm @mr_m_user

نقاط السمعة 14
تاريخ التسجيل 24/06/2018
آخر تواجد أكثر من سنة

المشكلة هي كيف ستصل إلى النشوة دون وجود هذه العناصر المازخية؟

ومن يفترض عدم وجودها؟ عدم وجودها، لدي، يعني عدم وجود ممارسة جنسيّة أصلاً.

و كم عدد النساء اللاتي قد يفهمن متطلباتك و يتقبلنها؟

الأمر ليس بالعدد.

لا أعتقد أن زواج من امرأة طبيعية سيفي بالغرض، لأن ذلك قد لن يوصلك للنشوة المطلوبة. و عدد النساء الفيمدومــاويات قليل، بل أكثرهن مازوخيات بدرجات متفاوتة.

من المؤكَّد أنني لن أتزوج من أمرأة سويّة غير ميّالة أو متقبلة للأمر. إيجاد شريك مناسب أمر صعب عند السوي أو غيره.

لم اقصد التهجم عليك بقولي إنه غريب لكن قصدت انه قليل التواجد فأرجو الا تنزعج (اذا انزعجت اصلا)

لم أنزعج، أنا فقط أوضح لك نقطة أنَّ النساء مازوخيات بدرجة معينة (حتى توجد مازوخية تسمى المازوخيّة الأنثويّة).

اعتقد الان الإناث يميلون أن يكون الذكر هو المهيمن او العنصر المبادر في العلاقة لكن هذا لا يعني ان تميل للضرب او الاهانة.

ليس بالضرورة أن يكون هناك أذى جسدي، الأذى المعنوي أحياناً كافي. بالإضافة لذلك، توجد العديد من الممارسات السويّة الشائعة (يتعرض لها الطرف السالب من الموجب) التي يكون فيها نوع من أنواع الهيمنة الجنسيّة.

سؤال آخر هل تعتقد أنك سيء بسبب هذا الشعور ام انك تعتبر أن هذا الشعور اتاك بلا رغبة وأنك تعمل على ازالته وأنه لا يعني انك انسان سيء بل أنت انسان جيد كونك شخصت المشكلة وتعمل على ايجاد حل لها؟

لا أعرف لِمَ قد أشعر أني سيء أو مُذنِب. المازوخيّة ليست مرض، ولا تُعرَّف بأنَّها مرض. دعني أقرب لك الأمر، بيتي وبيتك في نفس الشارع، أنت تذهب من طريق وأنا من آخر (لكلاهما نفس الطول)، كلا الطريقين يوصلان لبيتانا (المتجاورين)، فما الذي يجعل طريقك أفضل من طريقي؟! الطريقين يؤديان نفس الغرض بلا مشاكل. الآن دعنا نقول أنَّ طريقك أكثر شعبيّة ومعروف بشكل أكبر، أنا مازلت على نفس الطريق الذي اعتدت عليه، ولا تزال الأمور على ما يرام وبلا مشاكل، ولكني، بشكلٍ ما، شذَّذت عن الطريق الشائع واستخدمت طريقي (وذلك ليس عن عمد)، لِمَ قد أكون مذنباً هنا؟

لا أعتقد أني مُذنِب بشيء، ولا أعتقد بوجود شيء ديني أو قانوني يُذنِبُني. غالباً من يظن أنَّ طريقه هو الأصح وينظر للبقيّة أنَّهم مرضى (ويشفق عليهم متمنيّاً لهم الشفاء) يكون مُصاب بثقافة اللون الواحد.

بداية هل انت ذكر ام هل انت انثى؟

ذكر.

امر مثير للاهتمام ان أرى انثى تحب الضرب في العلاقة الجنسية. فهو غريب نوعا ما

الأنثى غالباً ما تكون مازوخيّة بدرجة ما، لذلك هذا ليس بتلك الغرابة.

ما مدى العنف الذي تقصده؟ هل الامر مقصور على ضربات خفيفة تعتبر من باب المزاح بين الشريكين ام ان الامر ينطوي على جلد وبكاء وما شابه؟

ليس بالضرورة بالمازوخيّة أن يكون الألم جسدي، فأنا مثلاً أفضله معنوي.

إذا كنت رجلا كيف ستشرح لمن تتزوجها بأنك تحب ان تتم الهيمنة عليك وضربك وغيرها من هذه الامور؟ فالذكر هو المسيطر عادة في هذه الامور واعتقد انه لا بد ان تكون المراة من هذا النوع ايضا لكي لا تحدث مشاكل، الا يقلقك هذا الامر؟

من المفترض أن تكون الشريكة ساديّة أو ميّالة لتقبل ذلك. أنا كما شرحت سابقاً، سأراجع نفسي مئة مرَّة قبل أن أُفكِر في الزواج.

هل انت شخص خجول وانطوائي ام انك من النوع الاجتماعي اصحاب الاصدقاء الكثيرين والمعروف في المدرسة والحي؟

أنا لست انطوائياً ولا كثير الأصحاب، تستطيع أن تقول أني أتكيّف مع مجتمعي.

انصحك ان كنت ستذهب لطبيب نفسي ان تختار طبيبا منفتحا نوعا ما، لانهم ربما قد يلوموك الامر الذي سيجعلك تكره العلاج او قدد يعطوك عقارا لست في حاجة له، (قد اكون مخطئا فلا تاخذ كلامي على انه صحيح مئة بالمئة)

هناك نوع من الأطباء النفسيين يلومون مرضاهم؟! هذه معلومة جديدة!

هذا المفترض من المشاركة أن تفعله بما أنَّها في مجتمع "اسألني ما تشاء"، ولكن كالعادة لم يتقبلها شريحة كبيرة واعتبرها "تابووه". وكنتيجة لذلك، حصل تعليق يدعي لي بالشفاء (أشكره على هذه الدعوة وعافانا الله جميعاً، ولكنها خارجة عن الموضوع وكنت أتمنى أن تكون في قرارة نفسه لأنَّها كانت لتكون أكثر صدقاً) على تقييمات أكثر من المشاركة نفسها.

الجنس الفموي والشرجي مُضرين، حسناً، الأمر بسيط علينا توعية المثليين بعدم ممارسة ذلك... ولكن لحظة ماذا بقي ليفعلوه؟ أغلب الإحصائيات تشير إلى أنَّ النوعين السابقين هما الأكثر انتشاراً والأكثر خطراً (كما في المازوخيّة، الأساليب الأكثر خطراً هي الأكثر انتشاراً).

أنا لا أرى المخاطر الصحيّة هي الأسوء بالنسبة للمثليّة، بل المشاكل الاجتماعيّة التي تسببها.

الأفضل من إباحة المثليّة (أو الانحرافات الأخرى كالمازوخيّة) أو جعلها "تابووه" في المجتمع هو احتواءها في سن صغير.

أذكر أنجذابي للفتيات منذ سن صغير وحتى وأنا في الروضة ما قبل المدرسة لأنني أشعر أنا هناك شيء مختلف وخاص بالعلاقة بين فتى وفتاة ولم تأتني هذه التخيلات كما تصفها إلى حينام تعرفت على الجنس لأول مرة كما أوضحت في الحادثة سابقاً ورفضت أن يكون هذا هو الجنس لذلك بدأت أبحث على الإنترنت والصدفة صنعت ما صنعت

ما أفهمه من كلامك هنا أنَّه كانت لديك ميول جنسيّة عاديّة وأنت صغير ولكنها تحولت لمازوخيّة نتيجة تجارب جنسيّة خاطئة (والتي هي مشاهدات في حالتك)؟

يمكنك مشاهدة الفيديو الأول من الرابط الذي أرفقتة لتفهم ما قصدي

يبدو أنَّك فهمتني بطريقة خاطئة. أنا عندما بحثت في الإنترنت كان لدي ذلك الميول مسبقاً، بمعنى آخر، هو لم يتولَّد نتيجة مشاهدات جنسيّة مبكرة. حتى لو توقفت وأقلعت عن التفكير في الأمر لمدة طويلة، لن أرجع بعد ذلك لأجد نفسي سوياً. المشكلة ليست أني شاب ووجدت هذا النمط من الممارسات فتعلقت به.

أفهم ذلك، ولهذا قلت أنَّه جدلي. هو من نمط الأسئلة التي تقول: "هل ستبيع كليتك من أجل مئة ألف دولار؟". أسئلة كهذه جدليّة ولا يمكنك معرفة اختيارك قبل أن توضع في موقف حقيقي كذلك. دعني أقول كجواب عام لا.

شكرا على الاجابات

العفو.

هل تتمنى أن تخضع لعلاج ؟

"التمني" مصطلح مبالغ فيه، ولكن إن وجد فلِمَ لا؟!

هل تقبل فرضية الخضوع لتجارب علمية إن عرض عليك مقابل مادي مجزي + قيمة المساهمة العلمية ؟

أنا لست حالة نادرة لهذه الدرجة. لِمَ قد أرغب ببيع خصوصتي مقابل المال؟! هذا سؤال جدلي حقيقةً لا أفهم مغزاه!

واتمنى لك حياة مليئة بالسلام

وأنا أيضاً.

الأفضل أن تسأل طبيباً.

هل ايضا يعتبر من المازوخيين ؟ ام له مصطلح آخر؟

يسمى "سادياً".

شكراً على طرح تجربتك حقيقةً هنا. ولكن دعني أسألك بعض الأسئلة عن تجربتك هذه:

  • منذ متى بدأت ترى أو تشعر بهذه التخيلات المازوخيّة؟ أذكر أنني كانت تُخيّل إلي أمور كهذه من عمر صغير جداً (الابتدائيّة).

  • هل أقلعت نهائياً عن هذا النوع من التخيّلات؟

  • هل كانت لديك فتشيّة الأقدام؟

  • هل أصبحت تستثار جنسياً عند التفكير بالجنس السوي؟

  • هل مارست المازوخيّة على أرض الواقع؟

  • هل استشرتَ طبيباً؟

  • هل كانت هناك علاقة حب ساعدتك على الخروج من الأمر؟

س1 : لنقل أن لديك 4 اصدقاء جدد حديثي العهد بالمازوخية والاث من من أصول دينية يهودي ومسلم ومسيحي والاخير ملحد ما هي نسبة انسجامك الاسرع مع كل منهم ولماذا ؟

أغلب المازوخيين، في الوطن العربي (ولكي لا يصبح تعميماً، في محيطي ممن عرفتهم في العالم العربي)، كتومين حول الأمر (مثلي). ولكن لنفترض ذلك، أنا لا أهتم بدين الشخص، المهم المعاملة (أي سأنسجم مع مَن سيدخل قلبي أولاً). عليَّ الإشارة إلى نقطة هنا أيضاً، أنا لن أفكر ببناء علاقة صداقة مع شخص بناءً على توجهه الجنسي.

س2 : لنقل أن عضو منكم قرر التغيير بسلام ما رأي الجماعة منه وما رأيك الشخصي منه ؟

عندما ستكون هناك جماعة وحزب من هذا القبيل سأفكر في ما سيكون رأيها. أما بالنسبة لرأي فاليفعل ما يشاء. كما أخبرتك، أنا لن أبني صداقتي معه على توجهه الجنسي.

س3 : هل تفضل أن تكون مرؤس من شخص طبيعي من نظر المجتمع طالما يحفظ سرك ام تفضل العيش في جماعة متكاملة تشبهك؟

حقيقةً لم أفهم سؤالك جيداً. مازوخيتي جنسيّة وليست عامة.

س4 : منذ متى وانت مازوخي ومن كان أول من اقحمك في هذا العالم ؟

أنا لا أفعل هذا للتسليّة. بمعنى آخر، لا يمكنني ممارسة الجنس بدون إطار مازوخي، أي لم يقحمني أحد بشيء ولم يكن الأمر بسبب ممارسة جنسيّة مبكرة خاطئة.

س5 : كيف ترى نفسك في عمر الـ 50 او الشيخوخة عموما ؟

سأرى نفسي شخصاً حاول تحقيق أحلامه، سواءً فشل أو نجح، وسواءً كان مازوخياً أو سوياً.

حسب فرويد المازوخيّة ثلاثة أنواع: جنسيّة، وعامة (أو أخلاقيّة)، وأنثويّة.

الجنسيّة تكون مصحوبة بنشوة جنسيّة، ومحصورة بالعلاقات الجنسيّة (حالتي). العامة غير مصحوبة بنشوة جنسيّة (إيذاء للذات). الأنثويّة هي الطبيعة العامة للإناث. هذا ما أعرفه على الأقل. هل كانت لديكي فكرة مختلفة عن ذلك؟

نعم ما تتحدثين عنه هو المازوخية العامة الغير مرتبطة بالجنس. المازوخية ثلاث أنواع حسب فرويد: مازوخيّة جنسية، وعامة، وأنثويّة (هذا ما أعرفه على الأقل). مازوخيتي جنسيّة وهي متعلقة بالإهانة المعنوية أكثر من الجسديّة (مع كوكتيل من الفيتشيّة).

ولكنه جسد شخص آخر وليس جسدك لتكفر عن اخطاءك به.

أنا أتكلَّم عن المازوخي الذي يتلقى الألم جلداً لذاته (والذي أنا لست من ذاك النوع، وهذا النمط يسمى بالمازوخية العامة على ما أظن وهو غير متعلق بالجنس). مازوخيتي هي مازوخية محصورة بالناحية الجنسية، والتي تتمثل بارتباط النشوة الجنسيّة بالإهانة (أنا أميل للإهانة النفسيّة - الإذلال).

إذًا هل يمكنني أن أسأل كيف أدركت أنك مازوخي؟

ليس بالضرورة أن تكون ذا تجربة جنسيّة لتعرف توجهك الجنسي.

ويبدو أنك تربط المازوخية بالجنس تحديدًا وليس بشكل عام

هناك اضطراب جنسي محدد يدعى "المازوخيّة" (والذي يترافق عادةً مع إحدى أنواع الفتشيّة).

والظاهر أنك لم تتعرض لتجربة جنسية في الصغر

لا، لم أفعل.

وهذا يذهب بي لسؤال آخر.

وهو؟

أنت ترى أن المجتمع هو المسؤول عن هذا "الإنحراف" كما تصفه، لذلك أود أن أعرف كيف أثر المجتمع بالضبط وما دوره في هذا التحول ومقدار هذا الدور؟

لا أذكر أني قلت أنَّ المجتمع هو من جعلني مازوخياً. لربما تقصد عندما قلت "كوّنني المجتمع هكذا". آسف إن أسأت فهم العبارة، ما قصدته هنا أني لم أولَد كذلك (لا أعرف إن كان شيء يأتي بالوراثة أو عند الولادة) بل لأسباب حياتيّة. بالمختصر، كان الأمر، بحسب تقديري، بسبب مشاكل عائليّة.

هنالك بعض الأسئلة لا قيمة في السؤال عنها لأنك ما زلت يافعًا ولم تتزوج بعد.

سأكون حريص جداً قبل أن أفكر في هذا أصلاً.

بالضبط لهذا عليك التحرر من عقد مجتمعك.

أنا لست معقَّد من المجتمع. الفكرة أنَّه كانت لدي بعض المشاكل في صغري جعلتني بطريقة ما أشعر بالإثارة بهذه الطريقة.

من الجيد انك غير متمسك بها وامل ان تسعى لاصلاحها ليس مستقبلاً بل الآن كي لا يتفاقم الأمر, ما اعنيه هو العلاج النفسي من مختص ليس الطريقة الوحيده لتغيرر طبيعة فيك بامكان الحل ان يبدأ من عندك وبالاطلاع.

الأمر معقد أكثر مما تظن. البعض يفعل ذلك عقاباً لنفسه أو ﻷنَّه يجدها طريقة للتكفير عن أخطاءه. أنا لست مازوخياً ﻷي من تلك الأسباب. السرور الجنسي (أو النشوة الجنسيّة) مرتبطة لدي بهذا النمط من الممارسات (أي الأمر أشبه بجعلك تغيّر سلوكك الجنسي السوي). العلاج يكون بإعطاء مثبطات جنسيّة للتقليل من النشاط الجنسي أثناء العلاج واستخدام مضادات اكتئاب (وهو ما لا أحتاجه لأني لست من ذلك النوع).

العنف ليس طبيعياً والنظر له بأي صورة غير ماهي عليه هو مرض , فقط قم بالبحث تحت عنوان الماسوشية بالانجليزية وستجد لفظة disorder .

هناك فرق بين المرض والاضطراب. المازوخيّة اضطراب (شذوذ).

مجدداً، المرض يكون مرض عندما يكون عائق (جسدي أو نفسي) لممارسة الحياة. المازوخيّة تكون مرضاً عندما تقيّد حياتي (هكذا يقول كتاب DSM).

أنا لم أولد هكذا بل كوّنني المجتمع هكذا. وكما أشرت سابقاً أنا لست متمسكاً بحالتي ومستمتعاً بها ولن أفرط بها ولكن هذه حالتي الحالية ولا يوجد شيء، حالياً، يمكنني القيام به لتغيير وضعي (وفي حال أصبحت قادراً مستقبلاً، إن شاء الله، سأحاول ولكن لست متأملاً الكثير من النتائج).

العنف بأي صورة حتماً ليس طبيعي

الممارسة الجنسيّة السويّة غالباً ما تتضمن عنفاً (أو ألماً) يتعرض له الطرف السالب. شرحت نقطة العنف في تعليق سابق لي يمكنك الرجوع إليه. لم أرى أي دراسة أو مقالة تقول عن المازوخيّة أنَّها مرض. لربما فاتني شيء وسأكون شاكر أن تشير إلى دراسة تتباحث في هذا الأمر.


شيء آخر، أنا لم أنشر هذه المشاركة لأقول للناس هنا: "أووه أنا مازوخي ومستمتع لأقصى الحدود"، أنا نشرتها لعلّي أكون مفيداً ﻷحد يمر بنفس التجربة. هذا وضعي الحالي علي مناقشته وتقبّله بطريقة عقلانيّة لكي أستطيع التحكم به.

ألا تظن أن المشاهدة قد تختلف عن الممارسة الفعلية؟

لن تكون "أوفر" بالتأكيد. ولكن هل تختلف الممارسة الجنسيّة (السويّة) التي توصف بالكتب أو بالقصائد أو حتى بالمقاطع الإباحيّة عن الحقيقة بشكل كبير؟

كم عمرك الآن؟

16 عاماً. للملاحظة أنا علمت أني مازوخي في هذا العمر ولكن لم أصبح مازوخياً فيه.

متى متى وانت تدرك بأنك مازوخي

لا أذكر تحديداً ولكن ربما في الثالثة أو الرابعة عشر.

كيف علمت بذلك ؟

عن طريق الإنترنت. حيث وجدت طريقة إثارتي بعيدة عن النطاق التقليدي فأخذت أبحث بكلمات بحث بسيطة إلى أن وصلت إلى بعض المقالات التي تتكلم عن المازوخية.

هل يتجاهل عقلك الألم وتشعر بدلا من ذلك بالمتعة ام ان الامران يحدثان سويا ؟

لم أجرب الأمر عملياً (أي ليس لي تجارب جنسيّة). أنا لست مع العلاقات العابرة إطلاقاً (من غير زواج). لكني لا أميل كثيراً إلى الاستمتاع بالألم الجسدي.

هل يمكنك تشبيه ماتشعر به ؟ سعادة بالغة ام نشوة ام .. ؟

ماذا تشعر عندما تُمارِس الجنس؟

على أي حال هل مارست هذا النوع من العلاقات من قبل على أرض الواقع ؟ في الوطن العربي ؟!

لا.

هل هكذا ممارسات جنسية تتعارض مع مهمة الجنس الأولى وهي إنتاج الأولاد ؟ أعني هل بأمكانك الخروج بأطفال من خلال هكذا علاقة؟ كما تعلم المثليون لا يستطيعون مثلاً فهل هكذا علاقة تؤثر في هذا الأمر ؟

المثليون لا يستطيعون التكاثر ﻷن كلا الشريكين من جنس واحد، وفيما أعلم لا يمكن لشخصين من جنس واحد التكاثر (على أقل بشكل طبيعي وذاتي وبدون تدخلات طبيّة). بينما المازوخي ليس بالضرورة أن يكون مثلي (كما في حالتي)، وبهذه الحالة يستطيع التكاثر بشكل عادي. المشكلة هنا ليست في هل يمكنك الإنجاب بل كيف ستقوم بالتربية.

أنا أُفضِل، على كل حال، أن أأخذ باستشارة طبيّة قبل أن أقدم على زواج أو إنجاب، وأفضل أيضاً أن أحاول تعديل سلوكي الجنسي.

هذا الواضح من تعليقه، ولكني أردت أن أتحلَّى بالقليل من حسن النيّة واستفسر منه. إن كان يقصد ذلك فأتمنى منه أن يقرأ هذا الرد.

@BrahimMca‍ 


ألا تعتقد ان هذه الحالة هي دليل على انك شبعت خبز ؟

ومن قال لك أنَّه في يوم من الأيام جاءني مارِد وسألني إن كنت أريد أن أصبح مازوخياً واخترت ذلك؟ ومن قال لك أني أعيش في قصر وأني خالي الهموم واخترت أن ألهو بهذا؟

الإنسان الجائع اكثر عقلانية هذا امر منطقي فكر فيه

معك حق، ولهذا كان عليك كتابة التعليق قبل تناول وجبة الغداء.

بكل الأحوال شكراً على نصيحتك يا سيد "كامل".

لديّ سؤال واحد؛ هل ترى نفسك مختلفًا عن غيرك من باقي أفراد المجتمع؟

نعم، أنا مختلف، جميعنا كذلك بدرجة معينة. ولكني لست مختلفاً عن الجميع، أي قد أجد مجتمعاً لا أكون مختلف فيه. المسألة هي أين يجب أن تكون لكي تشعر أو لا تشعر بالاختلاف.

وإذا كان الجواب "نعم" فهل ترى الاختلاف جيدًا أم لا؟

المشكلة أني لا أستطيع أن أصنف أيّ الطرق أفضل، فلا أرى طريقة أجود من الأخرى. سؤالك فضفاض جداً حقيقةً. هل المثلي مختلف بشكل سيء (عن نفسي، وخاصةً في موضوع المثليّة، أراه نعم سيء)؟ هل السادي مختلف بشكل سيء؟ هل من لديه ولع بالأطفال مختلف بشكل سيء (أممم، نعم!)؟ هل من لديه الولع بالأموات مُختلف بشكل سيء (أظن هنا أنَّه مختلف بشكل سيء جداً)؟ هل السوي مختلف بشكل سيء (أرى الممارسة السوية غير مثيرة ومقززة أحياناً)؟

إن لاحظت فقد أجبت عن جميع الحالات المختلفة عني بأنَّها سيئة، وهذا لأني لا أعيش حياتهم، ولا ارتدي قناع الدور الذي يؤدونه في الحياة، ولن أجيد ارتداءه لكي أحكم.


كان الكلام السابق ممل، صحيح؟ بالتأكيد أنَّك كنت تريد جواباً مباشراً. المفروض أنَّك قد التقطت مغزى كلامي عند هذه النقطة. نعم، هنا، اختلافي سيء.

لا أظن أنّي فهمت تعليقك جيداً، وسأفضل عدم التسرُّع والرد قبل أن أفهمك. ماذا تقصد؟

تعمّد الضرب و اعتماده جزءاً من العلاقة هو الجزء البشع بالنسبة لي، نعم الممارسات الجنسيّة الأخرى قد تتسبب بأمراض لكنّ ذلك يحدث عن جهل أو خطأ أو لأي سبب آخر غير تعمّد فعل ذلك.

أنت تنظر له على أنَّه ضرب وإهانة وشيء بشع ولكن المازوخي ينظر له على أنَّه طريقة للتعبير عن عواطف. دعني أقرب لك النقطة، أنت ترى، إن كنت سوياً (دعنا نتفق على أنَّ هذا المصطلح يشير لطريقة الجماع المنتشرة)، أنَّ مداعبة أعضاء أنثويّة معينة هي طريقة مثيرة لإقامة العلاقة الجنسيّة، وبالتالي أنت تراها طريقة للتعبير عن حبك للطرف الآخر، أنا لا أرى ذلك. ما أريد إيصاله لك أنَّ كلتا الطريقتين تصبان في غاية "التعبير عن الحب" ولكن بشكل مختلف (كلانا يرى طريقة الآخر غريبة وشاذة، وهذا يقل عندما تكون إحدى الطريقتين أكثر شيوعاً).

أنا لست متأكدّاً إن كان ضرب شخص لشخص بطلب من الشخص المضروب يجب أن يكون قانونيّاً حتى خارج إطار الحياة الجنسيّة خصوصاً أنّك تتحدث عن تمايز نسب الضرب هذه من علاقة لأخرى.

أنا لا أفهم هنا ما الغير قانوني. أنت هنا تخلط بين الاعتداء الجنسي وعلاقة متفاهمة مقامة بين طرفين بالتراضي. يمكنك حتى كتابة عقد بذلك (وهذا ما يحدث عادةً في العلاقة من هذا النوع عندما لا يكون الاثنين متزوجين، وهو ما لا أحبذه). وأرى أيضاً أنَّك تشير إلى أنَّ الطرفين لن يستطيعا إقامة حياة على هذا النوع من العلاقات. كما أخبرتك أنت تراها طريقة شاذة ولكن الطرفين ينبغي أن يروها طريقة للتعبير عن الحب لتنجح علاقة كهذه. هناك مصاعب؟ نعم، وخاصة في نوع المجتمع الذي نملكه.

انصحك بدراسة الأمر و معرفة فيما إذا كان مرضاً نفسيّاً أم حالة طبيعيّة، أنت لا تريد أن تكون مريضاً مهما بلغت متعة ذاك المرض لك أليس كذلك؟ أرجو ألّا تشعر بالتطفل من جهتي و تحياتي.

المرض ليكون مرض يجب أن يكون مُعيق لحياة صاحبه. أنا لا أرى أي إعاقة لحياتي هنا. أفضل أن أقول أنَّه انحراف.

ولكن يبدو أنَّك تظن أني متسمك بحالتي، وهو ليس كذلك. أنا سأكون راضٍ جداً وسعيد إن وجدت عُقار سحري سيجعلني سوياً (بمعايير المجتمع)، ولن أتوانى أبداً عن أخذه. الأمر مُعقَد أكثر بكثير من جلستين عند طبيب نفسي وبضع أقراص من "السيتامول".