في وقت بقت فيه المشاهدات بالملايين هي المقياس، لسه في أصوات بتختار تمشي عكس التيار… بهدوء، وبلا ضجيج، لكن بنيّة خالصة. من وسط الزحمة دي، بتطلع قصة محمد إبراهيم الكومي، قارئ قرآن شاب، عمره 20 سنة، من محافظة الإسكندرية، اختار إن رحلته مع القرآن ما تكونش محبوسة بين جدران، لكن توصل للناس على قد ما يقدر. محمد بدأ تسجيل القرآن وهو صغير، مش بدافع الانتشار، لكن بدافع الحب. كان يسجّل لنفسه، يعيد، يصلّح، ويتعلّم، لحد ما الصوت بقى أقرب لقلبه