السبب هو ضغوطات الماضي وتلك الطفولة القاسية التي لم تفارق خيالي ولو للحظة ومع تلك الضغط النفسي في أيام الدراسة كنت أبدأ السنة بنشاط مع التعرف علي أصحاب إلي أن يمر شهرين أصبح فيه لوحدي و الجميع متجمع إلا أنا منعزل لوحدي علما أني شخص أفتخر بأخلاقي والحمد لله, وعندها كل ما أتمني هو انتهاء تلك السنة ونفس الشيء ينطبق علي جميع السنوات حتي في العمل الذي كان كل الأماني والأمل لبداية جديدة ومشرقة وقبل أن أبدأ كنت أخطط جيدا
حقيقة كانت خطوة جريئة منكي فأنا شخص انطوائي كثييرا وليس لديه اي صديق ليس فقط في هذه الفترة بل حتي في أيام الدراسة وليس لدي حظ في الأصدقاء والعزلة هي ملجئي الوحيد وخصوصا الأشهر الأخيرة حقيقة لقد عزلت نفسي عن العالم ولا أغادر غرفتي ولا أحب مغادرتها إلا للأسباب الضرورية جدا.
نعم صدقت أختي هدي حقيقة أفكر في تغيير المدينة للدراسة أو العمل ولو لفترة معينة وتبقي الزيارة أسبوعية أو شهرية ليس مشكلة , لاكن كما قلتي يصبح البعد صعبا وخصوصا عندما يصبحوا أباء أكبر سنا ومن ناحية أخري أري أنه يجب أن أستغل هذا الوقت الذهبي معهم وأن لا أفارقهم وأقوم بإتمام الدراسة أو إنشاء المشروع الذي أريد بينهم
أولا شكرا علي تفاعلك بالنسبة عندما يكون شخص يتحاور مع بعد الذي يدين لهم بكل الإحترام والتقدير من أفظل أن لا يجيبهم بهده الطريقة كما قلت "لا اريد أن اجيب او ان هذة الامور لا تخص احد" . فمن الأفضل تغيير الموضوع بطريقة غير مباشرة ليبقي الحوار ودي