يا أخت ديما أنت لك نظرة مغلوطة عن الفطرة بسبب الفهم الغلط لقصة قابيل وهابيل، فقصة الاخوين قابيل وهابيل لم تكن بسبب الزوجات كما ذكرت بعض الروايات الكاذبة وإنما كما ذُكر في القرآن أن كل منهما قرب قربانا فتُقُبِل من أحدهما ولم يُتقبل من الآخر. وبالنسبة لزواجهما بأختيهما فالقصة كما ذكرت بعض الروايات والسير ان حواء كانت في كل مرة تحمل بها تحمل بولدٍ وبنت وكان لا يحل للولد ان يتزوج من أخته التوأم التي حُملت معه في نفس الحمل