من الناحية الشرعية، الله سبحانه وتعالى أباح للرجل التعدد بشرط العدل، قال تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3]. والعدل المطلوب هو في الأمور التي يملكها الزوج كالنفقة والمبيت وحسن المعاشرة، أما الميل القلبي فخارج عن إرادة الإنسان، وقد كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك، والمقصود به الميل القلبي. والأصل في تعدد الزوجات ليس مجرد النزوة أو الرغبة، وإنما لتحقيق مقاصد سامية، منها إيواء اليتيمات، ورعاية الأرامل، وصون المطلقات،