محمد بيومي ابوخضره

10 نقاط السمعة
718 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم استاذي عبد الرحمن .. اتفق معك تماما . لابد من بناءً السكه الحديد اولا . حتى نتمكن من وضع عربات قطار الفن عليه ليكون جاهز للانطلاق الفني الهادف ..
اللي قاله الكاتبين يا اساتذه هدى منطقي جدًا، لإن الكتابة مش مجرد مهارة . دي دليل على طريقة تفكير الشخص وقدرته على التعبير بوضوح. اللي بيعرف يكتب كويس غالبًا بيكون منظم في تفكيره، وبيعرف يوصل أفكاره بسهولة. أما عن خطاب التقديم فالمهم يكون واضح و مختصر و مقنع ومناسب للوظيفة اللي المتقدم عايزها. لازم يعكس شخصيته ويبان فيه إنه فاهم الدور اللي بيتقدم له. في النهاية . الكتابة الجيدة مش بس ميزة . دي ممكن تبقى الفارق اللي يخلي صاحب
احسنتِي يا أستاذة هدى . فالدراما الحقيقية ليست مجرد حكايات تُروى . بل فنٌ له أصوله تمامًا كالرواية والشعر، لا ينجح إلا إذا كُتب بيد من يفقه أبعاده العميقة. الدراما القديمة التي ذكرتِها لم تكن مجرد أعمال فنية، بل كانت مرايا تعكس روح المجتمع، تتناول قضاياه بعمقٍ واحترام، ولذلك بقيت راسخة في وجدان الناس. أسامة أنور عكاشة لم يكن مجرد كاتب مسلسلات، بل كان أديبًا يدرك أن الحكاية لا تُروى لمجرد التسلية، بل لإثارة الفكر وتحريك المشاعر، لذلك امتدت أعماله
أتفق تمامًا مع طرحكِ يا أستاذة إسراء . فالمشكلة لم تكن يومًا في تناول الدراما لجوانب معينة من المجتمع . بل في اختزالها للصورة الكاملة في زوايا محددة . مما خلق حالة من التشويه وعدم التوازن . من حق الدراما أن تعكس الواقع . لكنها ليست مجبرة على تكريس الجانب السلبي فقط . بل يجب أن تكون مساحة لطرح البدائل وإبراز النماذج الملهمة جنبًا إلى جنب مع عرض المشكلات. ما طرحتهِ هو جوهر المشكلة . وما نحتاج إليه فعلًا هو
تحليلك دقيق جدا يا استاذ محمد فالدراما المصرية لم تعد تعكس المشهد الاجتماعي بتنوعه بل اختزلته في زاوية واحدة حتى بدت الصورة وكأنها الحقيقة المطلقة. المشكلة ليست فقط في عرض العنف والإجرام، بل في الطريقة التي يتم بها تقديم هذه العناصر داخل القصة. في الدراما الكلاسيكية كان الصراع بين الخير والشر واضحًا وكان البطل الذي يمثل القيم الإيجابية يجد طريقه في النهاية للانتصار . مما يخلق توازنًا بين الواقعية والرسالة الأخلاقية. أ ما اليوم، فقد أصبح البطل نفسه هو الخارج
كلامك يحمل قدرًا كبيرًا من المنطق، فالدراما مثل النهر، إن تُرك بلا ضفاف تحكم جريانه . جرف في طريقه ما شاء من القيم والمفاهيم وإن ضُغط عليه بسدود ثقيلة قد يختنق ماؤه أو ينحرف لمسارات ملتوية الدولة، كحارس لهذا النهر . لم تمسك الدفة لسنوات فاكتسح التيار شواطئ الوعي العام وزرع في العقول صورة لا تعكس الواقع بقدر ما تعيد إنتاجه في صورة أكثر قسوة. لكن السؤال الحقيقي ليس فقط . لماذا تُرك الحبل على الغارب؟ بل أيضًا . كيف
الدراما لا تعمل في فراغ بل تتأثر بالسوق والجمهور ورغبة المنتجين في تحقيق الربح السريع. حاليًا، الجمهور يميل للأعمال التي تعكس واقعه حتى لو كان قاسيًا أو فوضويًا. والمنتجون بدورهم يراهنون على هذه التوجهات لضمان النجاح المالي. إذا لم يكن هناك جمهور مستعد لاستقبال المحتوى الهادف، فإن تقديم إعفاءات ضريبية أو جوائز لن يغير الكثير. المطلوب هو خلق وعي لدى الجمهور بأهمية الدراما الراقية وجعل الجودة والرسالة جزءًا من معايير النجاح وليس فقط المشاهدات والإعلانات. الحل لا يكون فقط في
هل تستطيع الدراما المصرية التحرر من قبضة التوريث وسيطرة رأس المال، والعودة لدورها في بناء الوعي بدلاً من هدمه؟"