ما تمرّ به ليس ضعفًا، ولا تشتتًا عابرًا… بل هو يقظة روح. أنت لا تضيع، بل تُنقّى. تشعر بالفراغ لأن روحك بدأت ترفض الزيف، وتبحث عن المعنى. تسأل ولا تقتنع، لأنك لا ترضى بالإجابات الجاهزة، بل تبحث عمّا يلامس جوهرك. العزلة التي اخترتها ليست هروبًا، بل بحث عن نفسك الحقيقية بعيدًا عن ضجيج العالم. ولا بأس… فالعظماء مرّوا بهذا الطريق، بدءًا من غار حراء إلى خلوات الحكماء. اجعل هذا الفراغ محرابًا، وهذا القلق دعاء، وامشِ بثبات. فالله لا يوقظ قلبًا