m_abdelnabi_atris

مستشار سياسي واقتصادي في دبي بخبرة 20 عاماً. أحلل المتغيرات الجيوسياسية ومخاطر الاقتصاد الكلي، وأدعم أصحاب الأعمال في حوكمة الشركات، الاستثمار، التخطيط المالي، وصناعة القرارات الاستراتيجية.

0 25 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
هل نحسب تكلفة بدء المشروع وننسى تكلفة تغيير اتجاهه؟ عند اختيار مقر أو مورد أو نظام تقني لمشروع جديد، نقارن عادةً بين الأسعار والمزايا. لكن هناك سؤالًا قد يؤثر في القرار بقدر السعر نفسه: إذا لم يعد هذا الخيار مناسبًا، فكم سيكلفنا تغييره؟ لنفترض أن مشروعًا أمامه عرضان لاستئجار مقر، وكلاهما مناسب لنشاطه: الأول أقل إيجارًا، لكنه يتطلب عقدًا طويلًا وتجهيزات يصعب نقلها. والثاني أعلى إيجارًا، لكنه يتيح مدة أقصر وتجهيزات يمكن استخدامها في مكان آخر. قد يكون العرض الأول
0
تخيّل مشروعًا صغيرًا يبيع معظم منتجاته عبر منصة واحدة. الطلبات تتزايد، والتقييمات جيدة، وصاحب المشروع يفكر في التوسع. ثم ترتفع عمولة المنصة، أو تتغير طريقة عرض المنتجات، أو تتأخر تحويلات المبيعات. لم تتغير جودة المنتج، ولم يقصّر الفريق، لكن جزءًا من حسابات المشروع تغيّر بقرار لا يملكه صاحبه. هذه حالة افتراضية تطرح سؤالًا مهمًا: عندما نقول إن المشروع ناجح، هل ننظر فقط إلى حجم مبيعاته، أم إلى قدرته على الاستمرار إذا تغيّرت شروط الوصول إلى عملائه؟ من يملك العلاقة مع