Khaled Elaraby

-1 نقاط السمعة
38 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا شك أن بعض الناس يربّون الكلاب بدافع الحاجة الحقيقية للرفقة أو الحراسة، لكن من الواضح أيضاً أن وسائل التواصل الاجتماعي حوّلت الأمر عند البعض إلى جزء من ثقافة الاستعراض والمظهر الاجتماعي، حيث أصبحت السلالة والسعر والصور أهم من المسؤولية والرعاية نفسها. في النهاية، قيمة الإنسان لا تُقاس بما يقتنيه أو يعرضه، بل بطريقة تعامله مع ما يملك وبالرحمة والوعي اللذين يديران قراراته. ولمن يحب قراءة القصص والمقالات العربية المختلفة: https://khalstory.site.je/novel/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%8a/
-1
طرح جميل ويستحق النقاش، لكنني أختلف مع نقطة أن وصف الله بالخير والرحمة ليس مجرد افتراض؛ فمعظم الأديان الإبراهيمية تنص صراحة على ذلك. لذلك، تبقى معضلة الشر في جوهرها محاولة فلسفية لفهم العلاقة بين القدرة الإلهية والرحمة ووجود المعاناة، وليست برهانًا قاطعًا على نفي الدين أو إثباته. كذلك، وجود الشر لا يعني بالضرورة غياب الخير أو العدالة، بل قد يرتبط بالابتلاء، وحرية الإرادة، والقوانين الطبيعية التي يسير بها الكون. ولهذا استمرت هذه القضية محل نقاش فلسفي وديني منذ آلاف السنين
أتفق تمامًا. الكرامة ليست نقيضًا للحب ولا عدوًا للزواج، بل هي أساس العلاقة السليمة. عبارة "لا كرامة بين الزوجين" يجب أن تُفهم على أنها دعوة لترك العناد والكبرياء، لا لتبرير الإهانة أو الضرب أو الصمت على الظلم. فالاحترام حق متبادل للزوج والزوجة، ومن دون كرامة لا يبقى سوى الخوف أو الاعتياد على الأذى. وبالمناسبة، لمن يهتم بالروايات الإنسانية التي تناقش الأسرة والعلاقات والهوية، يمكنه قراءة رواية «من هي ابنتي؟»: https://khalstory.site.je/novel/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%8a/
الكرامة لا تتعارض مع الزواج، بل هي أساسه. عبارة "لا كرامة بين الزوجين" لا ينبغي أن تُستخدم لتبرير الإهانة أو العنف أو الصمت على الظلم، سواء كان الضحية زوجًا أو زوجة. الاحترام المتبادل هو ما يحفظ العلاقة، لا التنازل عن الحقوق. للمزيد من المقالات والتحليلات: http://khalstory.atwebpages.com/2026/06/12/mothers-jealous/