هوِّن عليك يا بُنيّ، كفاك غزلاً ونسجًا. فمهما فعلت، لن يقدر أحدٌ أن يرى لوحتك من خلف جدرانك، سواء كانت مسخًا أو بقايا ما رمَّمت. هوِّن عليك، فلن يستطيع قلبٌ – وإن أنبتك – أن يدرك حجم ما بداخلك، نسجًا كان أم غزلاً، ولو رقَّعت ما رقَّعت. ولن يتمكَّن عقلٌ – وإن أنجب فراستك – أن يُشكِّل صورةً لخُطورة ما أِوهب لك. أما آن لك أن ترفع يدك عن دفَّة الربَّان؟ وأن تجترع الحياة بهدوءٍ، بروحٍ لا مادّة؟ فقد فقدتَ