سيكون جيدا جدا على ما اتوقع
jouda
مطور ويب حر - توبتال
51
32.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بصراحة لا أعرف نسب وأعداد المطورين بالنسبة للمشاريع على أرض الواقع. ولكن بنظري أن كثرة الأعداد مؤشر ايجابي دائما (يعني أن الطلب على هذا المجال ضخم وهذا يضع أمام المطورين الكثير من الفرص والخيارات) ... التحدي أن تتقن البرمجة *عمليا* وعندها *بالتاكيد* ستجد الفرص والمشاريع المناسبة . الجميل في البرمجة أنها عالمية، أي تستطيع العمل في أي دولة في العالم اذا اتقنت البرمجة واللغة الانجليزية. فحتى لو كان السوق العربي ضعيفا، هناك أسواق اخرى باستطاعتك الدخول عليها ك مطور.
هناك أربعة أمور مهمة في مخيلتي حالياً: * أولاً، الثقة. الكثير من الشركات الناشئة والكبيرة تثق ب شركة توبتال وبمستوى المهارات الموجودة في شبكتهم. * ثانيا، عملية تشبيك العملاء مع المطورين. حيث يقوم مجنّدون متخصصون بالتواصل مع المطورين والشركات لضمان افضل تجربة لكلا الطرفين بناء على المشروع ومهارات المطور (لا يوجد شيء مثالي طبعا، ولكن هذه رسالتهم) * ثالثا، لا يوجد نظام المزادات. يقوم المبرمج بتحديد سعر الساعه مع شركة توبتال مباشرة. حيث لايقوم المطور، بعد ذلك، بمناقشة السعر مع
بنظري ان هذاالازدحام ماهو الّا مؤشر ايجابي يعبر عن ضخامة سوق الويب وضخامة الفرص المتاحه فيه. اعتقد أن المفتاح هو التميز والعمل الجاد. مجال الويب هو مجال "سهل ممتنع" قد يعتقد البعض في البداية ان برمجة الويب شيء بسيط وسهل. ولكنها ليست كذلك أبدا. واعتقد ان ما ذكر سابقا، يعطي التصور للجمهور ان كثرة مبرمجين الويب ستقتل فرصهم، ولكني أراها على العكس تماما. من الملاحَظ ان الطلب على مطورين الويب في تزايد، وهناك نقص شديد في تغطية حاجات السوق بالجودة
كانت ومازالت الأفكار لانشاء مشروع خلّاق أو رياديّ تحتل الجزء الأكبر من مخيلتي منذ بداية دراستي الجامعية. في الواقع، عندما انهيت درجة الماجستير، وذلك قبل العمل ك مطور حر، رفضت بعض العروض للعمل الثابت في المانيا، وقمت بالانتقال للعيش في فلسطين لمدة 8 اشهر. خلال هذه الفتره كان الهدف والطموح انشاء مشروع خاص مع أخي (خالد مطور خبير في مجال الخدمات على شبكة الانترنت). قمنا بالعمل ليلا ونهارا على موقع يمكن الأفراد والأعمال من بناء تطبيقات هواتف ذكية من خلال
المشروع اللذي اعمل به حاليا، موقع يزود المستخدمين امكانية تنظيم نظامهم الغذائي ( {linksextraction-b0e1b4b58a8702f1680283721a4111f2} قبل ذلك عملت في مشروع يقوم بانشاء 10,000 موقع تلقائيا للمطاعم المتعاقده مع شركة (Hungryhouse.co.uk) هنا نموذج عن احد هذه المواقع ( {linksextraction-78b6b5ccf63933f188db328bd103ce91} يمكنك الاضطلاع على بعض المشاريع الاخرى من خلال صفحتي في موقع لينكد ان {linksextraction-62b2054904aa1aa3a87961683109375e}
قبل فتره قصيرة كتبت مقاله مصغرة في منصة "منشر" تحتوي على الاجابة على معظم الاسئلة المطروحه ( الرابط هنا {linksextraction-78750085f25d633acc9d57c5fd0179ea} بالنسبة للسؤال الاخير > أخيرا ألا يؤثر السفر الطويل على وتيرة تقديم أعمالك ؟ السفر مرهق في اغلب الاحيان، ولكنّي استمتع ومتشوق للسفر بشكل عام ك شخص. ولا ارى أنه يؤثر على وتيرة تقديم العمل. كل ما احتاجه جهازي الخاص والوصول لشبكة الانترنت لاقوم بعملي على اكمل وجه. لكن السفر اختيار شخصي، بامكانك العمل بشكل حر وان يكون لك مكتب
> كم استغرقت من الوقت لاتقان هذه المهارات؟ حوالي 3 - 5 سنوات من العمل المتواصل على احدث تطبيقات الويب واستخدامها في مشاريع الدراسة والعمل الفعلي أيضاً. > هل عملك الحر يعطيك الدخل الكافي لتغطية دراستك؟ لقد انهيت دراستي فعليّا، وعملي يوفر لي دخلا افضل من اي عمل ثابت قمت به في حياتي. في اغلب الاحيان، المطور الحر يكسب ضعف ونصف راتبه الثابت (وهذا ليس قانونا رياضيا وانما شيء تقديري) وذلك لفقدان بعض ميزات العمل الثابت، مثلا التأمينات والاجازات، وادوات
اشكر يحيى على مشاركة اللينكات المرجعية للغة جافاسكريبت. بما انك تسال عن الدوال وددت ان اشير الى ان الدوال في جافاسكريبت تعتبر من اهم خصائص وميزات هذه اللغة. قد لا تجدها في اي لغة اخرى. هنا مقالة قيمة {linksextraction-e89a5d46b5731c2375b3caafe5127a5e} . انصحك ان تحاول تطوير لغتك الانجليزية قدر المستطاع. سيساعدك ذلك في الوصول ل معلومات ضخمة وقيمة بسهولة.
هناك الكثير من الأمور الجميلة اللتي تكتسب من الجامعة. الفرد بشكل عام يبني لبِنة شخصيته كإنسان مستقلّ في الجامعه. وهذا مهم جدا في حياة العمل.
ولكن بالنسبة للبرمجة، تعلمت أساسيات ومبادئ علوم الحاسوب خلال البكالوريوس، وهي علوم متفق عليها عالمياً (كل جامعات العالم تدرس نفس الأسس والمبادئ). هذا أكسبني الثقه بان يكون باستطاعتي تعلم اي لغة خارج نطاق الدراسة أو العمل. وفي الماجستير تعلمت مهارات بدرجات أعلى على مستوى البرمجة وهندسة المشاريع وطرق البحث العلمي وتطبيقها فعليا في رسالة الماجستير.
عليكم ببناء مشاريع حقيقه وبسيطة دائما وطوال الوقت باستخدام عدة تقنيات. النظرية العلمية وحدها لن تجعل منك انسانا عمليا ولكنها مهمة جدا في ذلك.
هذا موضوع معقّد ومن الأفضل أن لا اسهب في الحديث عنه هنا. ولكن بالتاكيد من الممكن تطوير السوق والمجتمع العربي، وهذا باعتقادي يحتاج الى جهود كبيرة ومشتركة بين المؤسسات والشركات والجامعات ووزارات التربية والتعليم.
الجيل القادم سيرى تغيرات خيالية في علوم التكنولوجيا والفضاء والطب. الكثير من التوقعات تقول بأن لغات البرمجة ستصبح من المهارات الأساسية اللتي يجب حتى على الأطفال تعلمها في المدارس (مثل الكتابة والقراءة). وأن التكنولوجيا ستندمج أكثر وأكثر في حياة الفرد حتى تصبح من أساسيات العيش مثل الكهرباء والماء والغذاء. لا اعلم متى سيحدث هذا ... سنرى يوما من الأيام أو ربما نموت قبل ذلك.
أعتقد انه وفي هذا السياق، أي مستوى الاستفادة، يصعب التفريق بين الجانبين الخبرة (التطبيق العملي) والدراسة (النظرية العملية) خصوصا في مجال البرمجة. على سبيل المثال، لا يجب على مطور الويب الفعال أن يتمكن من اساسيات علم الحاسوب المتعلقة بتنظيم الذاكرة مثلاً وطرق حل المشاكل المتعلقة بها في أنظمة الحاسوب ولكن معرفتها تعطيه قوة في مجاله بالتأكيد. (مثال لتقريب الصورة، تقني الكهرباء ليس بحاجة لأن يفهم أساسيات علوم الالكترونيات ليؤدي عمله المحدد) ولكنّ هذا لا يلغي أبدا وبأي شكل من الأشكال أهمية الدراسة والبحث. تأكيدا على ذلك، أن التقني لن يكون باستطاعته العمل لوحده من الصفر، يحتاج الى أدوات وأسس وتوجيهات ومصادر معلومات ليقوم بذلك وجزء كبير من هذا ينطوي تحت البحث العملي والدراسة.
بنظري أن الدراسة والتطبيق شيئان متكاملان ولايمكن الاستفادة من الأولى بدون الثانية. لا أعني هنا بالتحديد الدراسة الجامعية، ففي نهاية المطاف، يمكن لأي شخص أن يدرس أي علوم بدون جامعة أو محاضرات رسمية أو من خلال التطبيق والخبرة حتى.
أما شخصيا، فقد استفدت من كلاهما كثيرا ولا استطيع التفرقة.
بالتأكيد، مثلا، أثناء البكالوريوس قمت ببناء مشاريع بسيطة عن طريق الجافا، وال PHP والجافاسكريبت خارج نطاق الجامعه.
ببساطة، المنهجية اللتي أتبعها هي الممارسة المستمرّة. مثلا، أقوم دائما بناء مشاريع صغيرة (فقط للتعلم) باستخدام تقنيات جديدة، قد لا أكملها أحياناً ولكن ممارسة الشيء تضيف بالتأكيد الى خبرة الفرد وطريقة تفكيره في حل المشاكل. وذلك ﻷن كل تقنية مشهورة تقدم حل لمشكلة معينة بطريقة معينة ومن الجميل فهم هذه الحلول والإحاطة بها.
مؤخراٌ، أقوم بتعلم (functional programming) وبما أن لغة جافاسكريبت تستطيع تزويد خصائص هذا النوع من لغات البرمجة كان الموضوع ممتعا جدا ـ وأثرى ذلك الكثير من مهارات الفحص والتوقع وتخفيف الأخطاء (bugs) في الكود اللذي اطوره، أصبحت أشعر بثقة أكبر في الكود اللذي اقوم بكتابته وتذويده للزبون وهذا شيء جميل يشعر به أي شخص اذا اضطلع على ال functional programming.
مثال اخر، في عملي الحالي، أقوم في الغالب بتطوير الواجهات الأمامية أي (JavaScript, HTML, CSS) ولكني دائما أطلب من المدير أن يعطيني بعض الوقت لأقوم بمهام متعلقة في الخادم (server side) عن طريق لغة Go هذا ينمى الخبرة والمهارة. من وجهة نظر المدير، هذا يعود بالفائدة أيضا على كفائتي وفعاليّتي في الانتاج رغم أن ذلك قد يأخذ القليل من الوقت للتعلم.
المصادر المتعلقة في مجالي واللتي استخدمها بكثره أثناء العمل هي stackoverflow.com، www.w3schools.com، egghead.iodeveloper.mozilla.org وهناك الكثير الكثير من المصادر ومواقع التعليم ومشاريع المصادر المفتوحة اللتي يمكن الاستفادة منها بشكل كبير على شبكة الانترنت. هنا بعض الروابط (egghead.io |
أحيانا أقوم بقراءة بعض الكتب التقنية. ولكن بالمجمل العالم، حوالي 95% من المشاكل والتحديات اللتي أواجهها أثناء العمل، أجد لها حلول عبر الانترنت، في الغالب هناك أشخاص كُثُر واجهو نفس المشكلة سابقا ووجدو لها حلاً او حلولا مختلفه.