جلنار آدم

أكتب في الفكر، النفس، وتساؤلات الحياة وأشارك أفكارًا حول الوعي بشكل عام

16 نقاط السمعة
342 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أوافقك عزيزتي،لن يسعد الإنسان في الراحة التامه،ولن يسعد في الشقاء التام ولكن جُبل الإنسان بين الخير والشر بين الألم والأمل، بين العطاء والأخذ،بين الفرح والحزن ،فالنفس موقعها الحقيقي بين الخارج والداخل،من يستطيع أن يعيش الا في صراع اصلاً، وهنا يظهر التمايز بين الناس.
تماما،كما تفضلتي ،الامتنان لما لدينا من نعم صغيرها قبل كبيرها يُشعرنا بالرضا والاطمئنان،والسلام الداخلي وهذا مبتغى الإنسان على الفطرة السليمه
اختي.. في الحالتين، التعب واحد… لكنه تغيّر في الشكل فقط....صحيح ربما الراحة لا تأتي من نظام مثالي، بل من فهم حدود أي نظام والتصالح مع فكرة أن القيمة الإنسانية لا تُقاس فقط بالترقي أو النجاح. الإنسان قد لا يستريح تمامًا… لكنه يتعلم كيف لا يجعل السباق يلتهمه.
صحيح تماما،أسئلة بسيطة لكن تساعد على مراجعة أنفسنا.