لاحظت نمطًا يتكرر: محل يُفتح بدراسة جدوى «ممتازة» على الورق، ثم يغلق خلال سنة. وعند السؤال يتضح أن الأرقام لم تكن خاطئة بذاتها، لكن الموقع نفسه كان المشكلة: لا يُرى من الشارع، أو الوصول إليه متعب، أو محاط بمنافسين أقوياء. الدراسة التقليدية تبدأ من الفكرة وتفترض أن المكان محسوم، ثم تسأل: «كم سأربح إن نجحت؟». بينما هناك اتجاه آخر يسمى دراسة الجدوى العكسية: يبدأ من المكان أولًا (الوصول، والظهور، والحركة، والمنافسة، والطلب) ثم يسأل: «هل ينجح هذا الموقع أصلًا؟». ويصل