الطب النفسي لم يصل لعلاج فعال للشخصية الانعزالية حتى اليوم للأسف. جلسات الحوار تستمر لسنوات (ومكلفة جدا حسب ما سمعت) وفي النهاية أقصى المتاح هو تخفيف الأعراض وتعلم كيفية التظاهر بالرغبة في التواصل الاجتماعي. الاكتئاب والأفكار الانتحارية يمكن علاجها، لكن الأنيدونيا (إنعدام المتعة في ممارسة الأنشطة) تظل مشكلة. ومع انعدام الحافز للسعي للسعادة للأسف ينعدم الدافع لفعل أي شيء. الاسكتزويد يعيش بلا طموح ولا خطط مستقبلية. لكنه على الأقل يمكن إرضاؤه بسهولة بأقل القليل، وصعب التأثير عليه اجتماعيا أو خداعه