كلامك صحيح. حتى التوائم المتطابقة قد تختلف طباعهم نتيجة تفاعلِ جيناتهم مع أبسط المتغيرات المحيطة. وهذا يعني أن الإنسان هو نتاج صراع مستمر بين 'الوراثة' و'البيئة'، وكلاهما يؤكد فكرة أننا محكومون بقوانين بيولوجية واجتماعية تسبق إرادتنا
1
وجهة نظرك جميلة جداً. أنا أنظرُ للحب من منظورٍ علمي ومنطقي، على عكس الشائع لدى الكثيرين. وصفي للحب على أنه مبني على 'مصلحة' و'منفعة' لا يعني بالضرورة المصالح المادية التي نراها في حياتنا اليومية، بل هي منفعة 'لا إرادية' (بيولوجية). فلو أخذنا، على سبيل المثال، عاشقين وصلا لمرحلة الهيام ويجزمان أنهما خُلقا لبعضهما، فهل هما حقاً خُلقا لبعضهما؟ وهل هذا منطقي؟ لو لم يجمعهما القدر بظرفٍ من الظروف، أو لم يعيشا في الزمان أو المكان نفسه.. لما عرفا بعضهما أبداً،
شكرا على ردك. على العكس تماماً، أرى أن كلمة (كانبغيك) التي تعني 'أريدك'، هي كلمة بليغة وتُعبر عن المعنى الحقيقي للحب. وكما ذكرتُ في المقال، فإن أصل صياغة هذه الكلمة يعود إلى القدماء الذين عاشوا في المغرب قديماً. والمثير للسخرية، أن التعبير عن الحب في مجتمعنا يُعتبر أمراً مرفوضاً في الأماكن العامة؛ فإذا أراد شخص أن يعبر عن حبه لشريكه، لا ينبغي له أن يفعل ذلك بصوت مسموع يلفت انتباه الناس. ولن أتعمق في هذه النقطة أكثر حتى لا أطيل
شكرا على قراءتك للمقال و تعليقك عليه, أنا حقا أقدر ذلك. حب الأم لأبنائها هو حب غريزي أيضاً. فكما ذكرت سابقاً، يتكون لدى الأم أثناء فترة الحمل وقبل الولادة ارتباط وثيق بطفلها يُعرف بـ (غريزة الأمومة). وعندما يُولد الطفل ويكبر، تستمر هذه الغريزة وتظهر في شكل حب الأم لولدها. ولكن، عندما يكبر هذا الابن ويصبح بلا أية منفعة، كأن يرفض العمل ويبقى جالساً في البيت طوال حياته، فإن هذا الحب يبدأ في التراجع والنقصان. وفي حالات أسوأ، إذا أصبح الابن