من الممكن الا تشكل فارقا عند الناس والمجتمع لكنها تشكله في ذواتنا وعندما اعدت النظر تغيرت فكرتي وتوصلت الى ان كل فرد من المجتمع كله له دور خلق من اجله لأن الفرد هو من يشكل المجتمع فبتلك التفاصيل الصغيرة في ظاهرها التي نحدثها نحن كأفراد هي من تحرك هذا العالم فإن توقف كل فرد عند فكرة ان لا قيمة له وانه يجب ان يتوقف عن بذل اي مجهود فالمجتمع سينهار ولن يجد من يقيمه اذا كل فرد يأثر سواءا بشكل
1
ان قيمتنا لا تقاس بحجم تأثيرنا على العالم الخارجي وعن مدى قدرتنا على احداث فراغ ملحوظ بل في تقديرنا لذاتنا وعيشنا من اجل انفسنا فإن إكتشف المرء ذاته وبحث عن نفسه وتعمق في قمة الجبل الموجودة في اعماقه سيعلم قيمته بدلا من انتظار العالم الخارجي في ان يثبتها فكل يعيش من اجل نفسه والفرد الواحد ليس محور الكون بل نحن جميعا نكون كتلة واحدة تحدث فراغا ان فقدت اما شخص واحد لن يؤثر على الكون ولا العالم لذلك فقيمتنا لا