لماذا لا نعرف القيمة الحقيقية لأنفسنا ويبالغ أغلبنا في تقدير الأثر والقيمة؟

هل نحن لنا قيمة فعلاً ؟ في العمل أو الحياة أو الأسرة أو الشارع أو وسط الأصدقاء أو في حياة من نحب أو من ننافس أو..... هذا ما كنت أظنه ومقتنع به تماما.

قناعة كانت تجعلني على يقين أنه لو قررت ليوم واحد أن اختفي هناك الكثير سيتأثر ويتوقف حتى عودتي، حيث عمل لن ينجزه غيري وشخص لن يكون بخير في غيابي ومقعد باص سيأبى أن يجلس غيري عليه.

ليست مبالغة في حق نفسي لكن كشخص كان يتم عمله على أكمل وجه وزيادة ويساعد من حوله كما يتوقعون بل وأفضل ولا يقصر في شيئ ويفكر في الكل والجميع قبل نفسه كنت أحسب أن لي الأثر والقيمة فعلاً التي تجعل الكون قد يختل لغيابي.

لا أقول هذا رثاء لقيمة كنت احسبها لي ولكن بحثاً عن جواب إن كانت لنا قيمة ودور فعلاً لا يمكن أن تنتظم الحياة دونه

فكيف برأيكم نحدد قيمتنا وكيف نتعامل معها لو أدركنا أنها لا تصنع الفارق ؟


التعليق السابق

من الممكن الا تشكل فارقا عند الناس والمجتمع لكنها تشكله في ذواتنا وعندما اعدت النظر تغيرت فكرتي وتوصلت الى ان كل فرد من المجتمع كله له دور خلق من اجله لأن الفرد هو من يشكل المجتمع فبتلك التفاصيل الصغيرة في ظاهرها التي نحدثها نحن كأفراد هي من تحرك هذا العالم فإن توقف كل فرد عند فكرة ان لا قيمة له وانه يجب ان يتوقف عن بذل اي مجهود فالمجتمع سينهار ولن يجد من يقيمه اذا كل فرد يأثر سواءا بشكل مباشر او غير مباشر لكن ظاهريا لا يمكن ان يختل النظام بمجرد غياب فرد واحد لأنه لو كان الأمر هاكذا لما وجد الموت اصلا اذا قيمتك اصلا تكمن في كونك انسانا

بصراحة قول معقول ومن غير المنطق أن انكره عليكي وارفض صحته، لكن بين سطوره حقيقة مرة أننا اشبه بتروث الآلة من يتلف يتم تغييره دون أن تأخذ بقية التروث عزائه أو تفتقده!