بقلم: أ. حمزه شبراوي في كثير من البيوت العربية، لم تعد الهجرة غير النظامية مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، بل أصبحت قصة تتكرر بأسماء مختلفة ووجوه شابة متشابهة. شاب يبحث عن فرصة عمل تحفظ كرامته، وآخر أنهكته البطالة وضيق العيش، وثالث يطارد مستقبلًا يظنه أكثر عدلًا في مكان بعيد. وبين الحلم والواقع، يقف البحر أو الصحراء أو طرق التهريب شاهدًا على جيل كامل يبحث عن فرصة للحياة، فيخاطر بأغلى ما يملك من أجل الوصول إليها. وما يدفع كثيرًا من