garryg3141

2 210 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
كنت أظن أن العملاء الجدد يأتون من منشوراتي أنا: إعلان، صورة جميلة، عرض موسمي. لكن عندما راجعت من أين جاء آخر عشرة عملاء لمشروع خدمي صغير أعرفه، وجدت أن أغلبهم لم يرَ منشوراتنا أصلًا. كانوا يسألون في أماكن أخرى: تعليق تحت فيديو عن تربية الكلاب، سؤال في مجموعة سكان الحي، رد تحت منشور مطعم قريب. أسئلة من نوع: "هل يوجد أحد يأتي إلى البيت؟"، "من يستطيع هذا الأسبوع؟"، "أحتاج شخصًا قريبًا من منطقتي". هذه الأسئلة لا تصل إلى صاحب المشروع
2
لاحظت شيئًا متكررًا في صفحات المحلات الصغيرة: أكثر التعليقات قيمة ليست المديح ولا الإعجابات، بل الأسئلة المرتبطة بموعد. "هل تلحقون قبل العيد؟"، "أحتاجه قبل حفلة الخميس، هل ممكن؟"، "هل تصلحون فستانًا خلال يومين؟". صاحب هذا السؤال لا يقارن كثيرًا. لديه مناسبة وموعد، ويريد أول شخص يقول له "نعم، ممكن" بوضوح. المشكلة أن هذه الأسئلة تضيع بسهولة بين عشرات التعليقات، وإذا جاء الرد بعد يومين يكون الموعد قد فات، والعميل ذهب لمن ردّ أولًا. ما جرّبته وساعدني: أبحث يوميًا عن كلمات
0
كنت أقضي وقتًا طويلًا في إرسال رسائل خاصة لأشخاص لم يطلبوا شيئًا. معظمها يُتجاهل، والقليل الذي يُفتح يبدو كإعلان مزعج. المفارقة أن نفس الأشخاص كانوا يكتبون أسئلة علنية في التعليقات: "هل يوجد توصيل؟"، "بكم هذا؟"، "أين أجد شيئًا مشابهًا؟". الفرق بسيط: هم بدأوا الحديث، لا أنا. ما نجح أكثر من الرسائل الباردة هو الجلوس عند الأسئلة العلنية والردّ عليها كإنسان: مباشرة، قصيرة، وبنفس لغة السائل. التعليق العام يبني ثقة أمام الجميع، بينما الرسالة الخاصة تبدأ من الصفر. لا يعني ذلك
0
في المتاجر الصغيرة، صاحب المحل مشغول طوال اليوم بالزبائن والطلبات، بينما هناك أشخاص يسألون في التعليقات عن المنتج نفسه الذي يبيعه. عندما بنينا أداة تمرّ على تعليقات يوتيوب وتيك توك وإنستغرام وفيسبوك ولينكدإن، كان أهم درس هو التفريق بين نوعين من التعليقات: تعليق مجاملة مثل "ما شاء الله، جميل"، وتعليق فيه نية شراء حقيقية مثل "بكم؟" أو "هل يوجد توصيل؟". لذلك صارت الأداة تختار الشخص مع ذكر السبب، ثم تكتب ردًا قصيرًا بنبرة إنسانية، وصاحب المحل يراجعه ويضغط مرة واحدة.
0
كنا نبحث عن عملائنا يدويًا في تعليقات فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام. إيجاد المنشورات لم يكن الجزء الصعب، بل الرد بسرعة كافية؛ فحين كنا نرد، كان الشخص قد اشترى من مكان آخر. ما نجح معنا أكثر من الرسائل الباردة هو البحث عن أشخاص يصفون بكلماتهم المشكلة التي يحلها منتجنا بالضبط، والرد عليهم كإنسان. يدويًا الأمر بطيء جدًا، ولهذا انتهى بنا الأمر إلى أتمتة جزء البحث والرد. كيف تتعاملون أنتم مع طلبات العملاء في التعليقات؟