هؤلاء الذين يدعون لعدم الإنحاب،إنما يسبحون في بحار من الوهم.ولعلهم استلموا لبعض الفلسفات العدمية التي يحاول أصحابها الانسحاب من الحياة. غير انهم يخلطون الامور؛فهم غير مدركين لحكمة الخلق واستخللف الإنسان في هذه الأرض كما جاء في القرآن الكريم. و لعلهم لقصورهم في التصور،لم يدركوا أنهم غير موكلين بأرزاق الناس.فالله سبحانه وتعالى هو الرازق والمدبر، لا يعجزه شيء. وبالجملة؛فهذا خلاف لمبدأ البقاء في الأرض،وضرب من الخذلان،لا يستقيم معه تفكير.