الرضا لم يكن حالة مفاجئة، بل تمرين يومي على الثقة، على تقبّل المجهول، وعلى الإيمان بأن وراء كل تأخير تدبير، ووراء كل انكسار لطف خفي. نعم، الرضا لا يُقصي الحزن، لكنه يمنعه من أن يثقل القلب. هو أن تمضي وفي داخلك سلام لا يعتمد على الظروف، بل على يقين بأن كل ما كان... كان لخيرٍ أكبر مما نظن.