Dareen Salama

19 نقاط السمعة
328 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أرى أنه منطقي ألا تهتم الشركات بخلفية العامل فالأهم بالنسبة لهم تحقيق الأرباح والأهداف. أما الخلفية العلمية والعملية فأرى أنها تعتمد على الفرد نفسه ومدى إرادته وجهده لتطوير ذاته ووعيه. وحاليا الاتجاه في عصرنا يتمحور حول تطوير الذات ونشر الوعي. وقد لاحظت أنه مؤخرا زاد اهتمام جهات التوظيف بخلفية الموظف فهم يفضلون الأشخاص الخبراء المحبين للعمل المطلوب والمختصين به. وهناك من يسعون مثلا لتقديم تدريب شامل قبل التوظيف. لذا فأعتقد أن هذا حتما في طور التغيير.
بالفعل هذا صحيح. فلا خطأ في أخذ المفيد من الحضارات والثقافات الأخرى ما دمنا نستخدم العقل لتنقية المعرفة مع المحافظة على كياننا وهويتنا.
لم أكن على دراية بأن المترجم يترجم بأسلوبه الخاص. كنت أظن أنه يترجم كلمة بكلمة حتى لا يتلاعب بما يريد توصيله الكاتب الأصلي من مشاعر أو غيرها.
أنا شخصيا لست من المهتمين بالسير الذاتية ولا أجد متعة في قراءتهم. كما ذكرتي، قد يكون هناك تحيزا فيها، حيث أن نفس الموقف قد يفسر بطرق مختلفة حسب إدراك الشخص. ولكل قصة جانبين كما أن الشخص بعدة "versions" عند أشخاص مختلفين.
تفيد العزلة في أحيان كثيرة سواء القراءة أو الكتابة أو حتى الرسم. فنجد في العزلة السكينة والاسترخاء والتركيز وكلها تصفي الذهن لإطلاق أحسن ما بأنفسنا. بشأن السؤال، في رأيي أعتقد أن هذا يرجع بشكل كبير إلى القارئ فهناك من هو مهتم بالمؤلف وحياته لدرجة أن يجعله مثله الأعلى ويقتدي به في حين أن البعض الآخر قد لا يهتم فيقرأ ويستقيد بالعمل دون الاهتمام بالمؤلف.
لكل شيء فوائد وسلبيات وهذا ينطبق أيضا على التكنولوجيا وما وصلنا إليه من تطور.
بالفعل محو سجلات القوم يسلبهم من تاريخهم ومع الوقت هويتهم وبالتالي ينجح المعتدي في فرض سيطرته. وأتفق معكي أن التاريخ ليس حكرا على فئة دون الأخرى.
أتفق تماما معكي. الاثنان كوجهان لعملة واحدة وكلاهما مهم لا يمكن الاستغناء عن أحد منهما. كنت سابقا أظن أنه لا فائدة من الفلسفة وطرح الأسئلة المعقدة والتي بدت لي خيالية. ولكن لا شك أنه على مر التاريخ أفادتنا الفلسفة وساهمت لما نحن عليه الآن.
يخيل إلي أن الأمر أشبه بإرادة الإنسان حيث إذ أراد أحد أن يحدث تغيير في نفسه وجب تحريك إرادته الداخلية أولا. فإن أردنا تغيير المجتمع أو تحريكه توجب علينا أن نبدأ بداخله أولا وهو الفرد. فالفرد كالإرادة التي تحرك المجتمع. وبالتالي بالفعل الفرد هو المؤثر الأول. وبالمنطق المجتمع هو مجموعة أفراد إذا أي تعديل فيه يساوي ويبدأ بتعديل الأفراد المكونة له.
أتفق معك تماما!! بالفعل الشرق تميز بعصره الذهبي قبل الغرب وطور عديد المجالات.
مع تطور العالم والتكنولوجيا أرى أن التعلم والتثقف لم يعد مقيدا فقط في الكتب الملموسة حيث اختلفت مصادر المعرفة لتشمل الكتب الالكترونية والفيديوهات التي ينشرها صناع المحتوى الموثوق بهم وأيضا الأوراق العلمية المتوفرة على المنصات المختلفة. بالرغم من سهولة الحصول على المعلومات من تلك المصادر إلا أنه وجب توخي الحذر حيث يتطلب على المستخدم أن يتأكد من صحة ما ينشر على مواقع التواصل. ومع ذلك سيظل الكتاب الملموس ذا متعة لقارئه (وأيضا أفضل للبصر).
بالفعل ربط المجتمع القراءة ومسكة الكتاب بهالة اجتماعية معينة سواء في الواقع أو خيال المسلسلات والأفلام. ولا يكمن الخطأ هنا بل في الحكم السطحي على حامل الكتاب. فبرغم الزينة التى يجمل بها الكتاب صاحبه إلا أنه ليس كل من حمله مثقفا وليس بالضرورة كل مثقف حامل كتاب. وأرى أنه لا عيب في القراءة في مكان عام لأنه لا ينبغي لأحد الاكتراث لآراء الآخرين ولا لأحكامهم العمياء. وأيضا لا عيب في مشاركة الخواطر ولكن لربما أستحسن تنقية من يستحق سماع تلك