رأيك مشابه لرأيي تماما و قد قرأت من بضعة أسابيع رواية أسمها * فرانكشتاين في بغداد * يتحدث فيها عن عامل في بغداد في شتاء بارد يذهب لكي يجمع أشلاء القتلى أثناء التفجيرات في عام 2005 و يجمعها لكي يحصل في النهاية على مخلوق غريب أشبه بالوحش و يقوم هذا المخلوق بمطاردة القتله و المجرميين و تحدث سلسلة من المطاردات الشيقة . أجمل ما أعجبني في هذه الروايه هو النهايات المفاجئه التي لم تكن في الحسبان .