تماما، فالألم والبؤس دائما ما كان ينتج إبداعا، وهذا الإبداع كأنه صراخ ناتج عن مشاعر حقيقية، وهذا بذاته تحويل لما هو إيجابي، أي حينما نستغل مشاعرنا المأساوية لكتابة قصيدة أو رسم لوحة أو عزف موسيقى فهذا تحويل لمأساة إلى فن وفي هذا الجانب هو تحويل لأمر سلبي إلى أمر إيجابي..