نحو سيادة تقنية صرفة: هل نملك الجرأة لاستبدال "النوستالجيا" بـ "الجدارة المجردة"؟. السلام عليكم، أطرح هذا النقاش للتقنيين، المبرمجين، والمخططين الاستراتيجيين الذين يؤمنون بأن المستقبل يُبنى بالنتائج لا بالشعارات. نحن نعيش في مفارقة: نملك إرثاً يحث على "الإتقان" و**"القوة"**، لكن واقعنا الإداري والثقافي غارق في "النوستالجيا" والولاءات الجانبية التي تعطل الماكينة الحضارية. رؤيتي هي بناء "دولة الماكينة" التي تقوم على السيادة التقنية الصرفة، وأود مناقشة هذه النقاط مع العقول العملية هنا: 1. معيار "الجدارة المجردة" كيف يمكننا تقنياً بناء نظام