أصيل القادري

7 نقاط السمعة
222 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

"القيم الأسرية تحت المقصلة: حرب الدراما الممنهجة لتطبيع الخيانة وهدم الرموز"

في السنوات الأخيرة، لم تعد المسلسلات الدرامية -وتحديداً تلك العابرة للحدود كالأعمال التركية الحديثة- مجرد مرآة للواقع أو وسيلة للترفيه العابر. بل تحولت إلى أداة "هندسة اجتماعية" ناعمة، تعمل ببطء وممنهجة على تفتيت النواة الصلبة للمجتمعات: الأسرة وقيمها الموروثة. ◈ صناعة "الصدمة" لتطبيع القبح تعتمد الدراما الحديثة استراتيجية "تطبيع الصدمة"؛ حيث يتم تجاوز الخطوط الحمراء الأخلاقية تدريجياً. ما كان يُعتبر في الماضي "فاحشة" أو "خيانة عظمى" لا تُغتفر، أصبح اليوم يُقدم كـ "وجهة نظر" أو "ضرورة درامية". إن الهدف من
1

عن الحرية الزائفة.. هل نحن في مرحلة "البرمجة الأخيرة"؟

نحن نعيش اليوم في عصر لا تُحتل فيه الدول بالجيوش، بل بتفكيك "السقف الأخلاقي" الذي يحمي وعي الإنسان. ما نراه من حولنا ليس مجرد "تطور في الأذواق" أو "انفتاحاً عالمياً"، بل هو عملية غرس ثقافي ممنهجة استمرت لسنوات حتى أتت ثمارها المرّة. 1. فخ "التطبيع التدريجي" إن أخطر أنواع التغيير هو الذي يحدث ببطء؛ حيث يتم ضخ الأفكار المنحلة بجرعات صغيرة ومتتالية حتى يلفظ المجتمع ردود أفعاله الدفاعية. ما كان يراه الناس قبل سنوات "صدمة" أو "فضيحة"، أصبح اليوم يُناقش