شكرا لك.. 1- مرحلة التأسيس بالتعليم والتفهيم وهي فلسفة ابن خلدون في تكوين المعرفة الجديدة 2- مرحلة تكوين المهارات بتوسيع الرغبة والتجربه حولها وهي مرحلة فلسفية اجادها علماء المسلمين الأوائل عندما انكبوا على ترجمة العلوم ومعرفة تجارب غيرهم.. لم يكن ذلك ليحصل لولا جلوسهم في حلقات علمائهم للتعليم والفهم حضرتك وضع "البرامج الحديثة" كمرحلة متأخرة بعد تأسيس الفهم وسقل المهارات.. اعتقد هناك شيء ما يدور في تخيلك نحو هذه القضية اتفق معاك فيه ولكن لو اعرف وجهة نظرك بخصوصها بشكل
0
عفاف الرد عليك كرد على اسماء.. اولاً ثانياً.. "ما علاقة التوجهات الفكرية الفلسفية في تدريس الهندسة المعمارية؟" معليش ارجعي الجامعة واسألي لو سمحتي اساتذتك الأفاضل الذين تعلمت على ايدهم عن الجمله الخطيره التي كتبتيها ديه وسوف تتعلمين منهم معرفة جديدة.. العماره وتدريسها هي قمه الفلسفة التي تجمع بين الخيال والواقع لذلك من الصعب على اي فليسوف اقتحام عالم العمارة.. فأنا عذرك! مش عارف لو كان العلامة المعماري المصري القدير "حسن فتحي" عايش كان حيكون رده ايه عليك.. "الأسلوب الأول هو
أسماء.. عندما تعلمت الفلسفة.. تعلمتها من حقل التصميم وليس من حقل التنظير مثل حضرتك.. تعلمتها على فكر دكتوره فاضله صينية تعلمت في فرسنا.. فاصبح عقلها يغوص في اعماق التناقضات الفلسفية.. بين شيوعية اشتراكية متوحشة وبين ديمقراطية متفسخة متمرده.. ومع ذلك كانت ترى كل امر في الحياة يستحق التفكير والتأمل هو فلسفة وليس كل "معضلة" كم هو وضع حضرتك.. وبعدين ما هو "النقاش الفلسفي" الذي تقصديه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! تعلمت منها عندما الصيني يأكل كل شييء والمسلم عندما لا يأكل كل شيء هي