لقد عزفت على الوتر الحساس و بإتقان موجع يا آنسة، للأسف آبائنا تجرعوا القسوة من آبائهم و نحن ننقلها ل أولادنا دون الشعور بذلك، أصبحت كالسرطان تورث من جيل لجيل و تسحق انسانيته و شخصيته و آمانه
يا رب، حقيقي انه مقال مخيف من أين لك يا خديجة تلك القدرة على الوصف و السرد المحبوكين لدرجة الجنون، تكتبين عن الموت و تفاصيله و كأنك مت سابقا !! و أنا اقرأه شعرت و كأن اسطرك قلبت ساعة أجلي الرملية و لم يعد لدي متسع من الوقت لأدفن وجهي في صدري أمي و احضن اخواتي و اتضرع لخالقي طالبا الغفران عن كل ما اقترفته و ما لم اقترف
مقالك رهيب جدا لا على اختيارك للموضوع ولا على مستوى لغتك، و لسوء الحظ عقارب الساعة تدور و يمر الوقت سريعا و ضاغطا لدرجة الاختناق، ما هو ماض يتزايد و ما هو آت يقل و ما هو ممكن ينقص و ما نندم عليه يتضاعف و بشدة.